“صور الراعي” تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

أدى نشر مؤيدين لحزب الله صور مسيئة للبطريرك الراعي، ردا على الفيديو الذي بثته محطة أل بي سي ويتناول الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ربطا بلعبة “الطيور الغاضبة”، موجة استنكار واسعة.وقد دعا الحزب “جمهور المقاومة وأنصارها إلى التحلي بالوعي والتنبه لما وصفه بالمحاولات التي تستهدف اللبنانيين جميعاً، مطالباً بعدم الانجرار إلى ردود الفعل التي “يريدها الأعداء”، على حدّ تعبيره، مؤكداً ضرورة التمسك بالأخلاق والقيم التي نسبها إلى الإمام علي بن أبي طالب، ولا سيما في ما يتعلق برفض خطاب السباب والتجريح”.

وقد دعا الرؤساء الثلاثات في بيانات لهم المواطنين إلى “التحلي باعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعا لجر البلاد الى اجواء الفتنة التي لا تحمد عقباها”.

وأعلنت أمانة سرّ البطريركية المارونية في بيان، أنّ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أجرى اتصالًا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مطمئنًا إلى وضعه الصحي ومندّدًا بشدّة بالإساءة التي تعرّض لها.

وكتب رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل عبر منصة “أكس”: “1600 سنة دفاع عن الحرية… بكركي جبل لا يهتز”.

وكشفت معلومات خاصة لموقع mtv أنّ رئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض يستعد، برفقة فريق من محامي الحزب، للتوجّه خلال الأيام القليلة المقبلة إلى النيابة العامة التمييزية، لتقديم شكوى قضائية بحق كل من يثبت تورّطه في الإساءة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، سواء عبر رسوم كاريكاتورية أو بيانات أو منشورات على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

كما أكد وزير الإعلام بول مرقص في حديث تلفزيوني أن الوزارة تواصل جهودها لمكافحة خطاب الكراهية والتحريض والفتنة، والعمل على تعزيز ثقافة المسؤولية في الإعلام، رغم صعوبة المرحلة، وذلك بالتعاون مع جهات دولية مثل اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى شركات إنتاج إعلامي. وأوضح أن هذه الجهود تتجسد عبر حملات توعية وفيديوهات تبث على مختلف الوسائل الإعلامية، إلى جانب اجتماعات واتصالات مكثفة مع المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، فضلاً عن إدراج أحكام خاصة في مشروع قانون الإعلام الجديد.