* مقدمة الـ”أم تي في”
الجنوب يشتعل عسكريا، والداخل يشتعل سياسيا.
فاسرائيل تواصل استهدافاتها وانذاراتها بالاخلاء التي شملت أربعا وعشرين قرية وبلدة في اقضية صور والنبطية وبنت جبيل، ما أدى الى تسجيل حركة نزوح كثيفة في اتجاه بيروت.
والواضح ان معظم العمليات العسكرية الاسرائيلية تستهدف ما بعد الخط الاصفر،
ما يؤشر الى رغبة اسرائيلية في توسيع نطاق المنطقة الامنية.
وقد اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان اسرائيل ستدمر البنى التحتية لحزب الله في المنطقة الامنية تحت الارض وفوقها كما حصل في غزة،
علما ان القناة 12 الاسرائيلية افادت انه اذا لم تثمر المحادثات مع لبنان في الوقت المحدد، فان الحكومة الاسرائيلية ستطلب من الادارة الاميركية العودة الى الخطة الاصلية، ما يعني ان اسرائيل تلوح بالعودة الى الحرب.
بالتوازي، الوضع ليس على طبيعته بين بعبدا وعين التينة.
فبعد رد الرئيس بري على الرئيس عون ساد الصمت بين المقرين. وهو صمت سيتواصل ويتعمق طالما ان الثنائي حزب الله – امل لا يريد المفاوضات المباشرة مع اسرائيل، في حين ان السلطة التنفيذية مصرة على الاستمرار في هذا المسار.
وفي الاطار ثمة ترقب للزيارة التي سيقوم بها السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى الى بعبدا في الساعات المقبلة، والتي قد يعرف بعدها ما اذا كانت الدعوة التي ستوجهها الادارة الاميركية الى الرئيس عون حدد موعدها.
اقليميا، اميركا تلوح باستئناف الضربات ضد ايران، وطهران ترد مهددة بضربات مؤلمة وقوية ضد مواقع اميركية.
بالتوازي اعرب الرئيس الايراني عن استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات مع أميركا، شرط ان تغير واشنطن سلوكها.
البداية من الإنذارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدات في عمق الجنوب، فيما الغارات تتكثف وتتوسع نطاقا، التفاصيل في هذا التقرير.

