كشفت نتائج مسح رأي أجراه فريق “Mood of the Nation” بأن أكثر الأستراليين يشعرون بأن الأحزاب التقليدية – سواء Australian Labor Party أو Liberal–National Coalition – “مش هي الأنسب” لإدارة أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة. وتسجّل هذه المرة أن نسبة الذين اختاروا “لا حزب من هُم أو شخص آخر” باعتباره الأنسب ارتفعت إلى 30 %، متقدّمة بذلك على نسبة من اختاروا العمال بــ33 %.
على الرغم من أن 59 % من المستطلَعين دعموا هدف خفض الانبعاثات لعام 2035 الذي أعلنتْه حكومة ألبانيزي، فإن نصفهم تقريبًا أي ما يقارب 50 % يرون أن الانتقال للطاقة المتجددة سيرفع فواتير الكهرباء في السنوات الأربع القادمة. كما أن الثقة في بلوغ هدف «صفر صافي» للانبعاثات بحلول 2050 تراجعت إلى 33 %.
بالتالي، فإن الحكومة تواجه تحدّي مزدوج: من جهة تخفيض الأعباء المعيشيّة وتشجيع النمو، ومن جهة أخرى إبقاء المسار المناخي طموحًا ومقبولاً شعبياً. أما للقُرّاء، فالمعرفة بأن “الطاقة” تحتل الآن محوراً ليس فقط اقتصادياً، لكن سياسياً واجتماعياً، ستساعد على فهم لماذا تتغيّر أولويات الأحزاب والناخبين.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

