بقلم هاني الترك OAM

ان العنف المنزلي هي قضية الساعة وتقوم الحكومة بحملات مكثفة من اجل منع العنف وفي مقدمتها الشخصية المثالية للعام روزي باتي التي قتل زوجها اندرسون ابنهما لوك. وما يهم هو العنف المنزلي في الجالية العربية وهناك مراسلات بيني وبين وزيرة الخدمات المجتمعية آنذاك برو غاورر والدكتورة ايمان شاروبيم ابرزت فيها بان العنف المنزلي في الجالية العربية هو ثقافي اجتماعي لاعتبار المرأة اقل شأنا من الرجل في المجتمع. هكذا بصراحة.. لأن المساواة بين الجنسين هو هام جداً.
وقد اعترف بعد ذلك الكوماندور في الشرطة في منطقة اوبرن.. استناداً الى عدد البلاغات عن العنف المنزلي في تلك المنطقة التي يقطنها جزء كبير من ابناء الجالية العربية.
واقترحت في مراسلاتي تعيين موظف او موظفة من اصول عربية مثل اخصائي اجتماعي يعمل مع الشرطة ودائرة الخدمات المجتمعية والمحاكم في المناطق التي يقطنها بكثافة ابناء الجالية العربية.. كهمزة وصل من الدوائر المختصة والجالية.
ومن ناحية ثانية يجب اقامة محكمة خاصة بالعنف المنزلي تتعامل مع القضايا الجنائية والتوعية وإحالة المتهمين بإرتكاب جرائم العنف الى مراكز إعادة التأهيل والعلاج النفسي والاجتماعي وانزال العقوبة المناسبة بالمتهمين بالعنف المنزلي.