عبرت آخر سيارة تصنعها شركة فورد في مصنع برودميدوز بمناسبة إقفال المصنع واختتام حقبة دامت 90 سنة من الانتاج في استراليا.
وأكَّدت الشركة ان 600 موظف سوف يخسرون عملهم عندما تقفل الشركة مصنعيها في برودميدوز وجيلونغ في فيكتوريا. وقد اتخذ هذا القرار في سنة 2013. وهذا يعني نهاية الطريق لشركة فورد التي انتجت سيارات طوال ما يقارب القرن واصبحت جزءً من الثقافة الاسترالية.
ومع انتاج آخر سيارة زرقاء XR6 تجمع العمال لأخذ صورة تذكارية. وكان ما يزيد على 1200 عامل وموظف اداري يعملون في المصنع لكن نصفهم قَبل الاستقالة في سنة 2013 مقابل الحصول على تعويضات نهاية العمل.
وسيبقى 120 موظفاً في العمل لإنهاء الامور الادارية في مرحلة ما بعد الاقفال. ووضع عقار المصنعين في فيكتوريا للبيع، لكن لم يعرف ما سيكون هذان الموقعان ونوع استخدامهما في المستقبل. وأكّد سكرتير اتحاد عمال المصانع الاسترالية ديف سميث ان اقفال مصانع فورد سيكون له انعكاسات عديدة. انها ليست مسألة شركة فورد بقدر ما هي تتعلق بقضية صناعة السيارات في استراليا.
واعلن المدير التنفيذي لفورد غرايم ويكمان ان الشركة أمضت السنوات الثلاث الماضية وهي تحاول مساعدة العمال والشركات المرتبطة بانتاجها وساهمت معهم في إيجاد فرص عمل بديلة.
وقال ان حوالي 1500 عامل ومهندس ومصصم سيارات وحرفيين مهرة سيعتبرون هذا النهار يوماً أسوداً في حياتهم.