حيث تلتقي الأرض بالسماء، اجتمع المندائيون في مساحة فكرية وثقافية مميزة، نظمتها لجنة الثقافة والتراث المندائي التابعة للهيئة التنفيذية لمجلس الصابئة المندائيين في أستراليا يوم الأحد الموافق 26 نيسان 2026، في مندي كنزبرا دخيل بمدينة ليفربول. تناولت الندوة جذور الهوية المندائية وأصالتها عبر مختلف العصور بحضور فضيلة الريشما صلاح الكحيلي رئيس الأمة المندائية، إلى جانب نخبة من رجال الدين الافاضل والشخصيات الثقافية والأكاديمية والمجتمعية. استهل الأديب الأستاذ سلام ناصر الخدادي مرحبا بالحضور الكريم وممتنا لتلبية الدعوة كما أدار الخدادي الندوة بتقديم محاورها، مستعرضا سيرة علمية مشرقة لفضيلة الريشما البروفيسور بريخا ناصورايا، الذي عرف بإسهاماته البحثية الرصينة وجهوده المستمرة في دراسة تاريخ وتراث الأمة المندائية. وقدم البروفيسور ناصورايا محاضرة قيّمة بعنوان: “الجذور التاريخية للدين المندائي وأهمية العمق التاريخي العريق للمندائيين”، سلط فيها الضوء على انتشار الديانة المندائية في مواقع تراثية قديمة، مستندا إلى المخطوطات واللقى الأثرية التي تعكس عمق هذا الإرث الحضاري وأصالته. وشهدت الندوة تفاعلا ملحوظا من الحضور، من خلال المداخلات والأسئلة والمقترحات، التي عكست اهتماما كبيرا بالموضوع، وحظيت بإشادة وتقييم إيجابي من المشاركين.


