بعد صعودها الصاروخي في استطلاعات الرأي وحصولها على خمسة مقاعد بين تسمانيا وجنوب استراليا، تتعرّض بولين هانسون لنكستين سياسيتين أدّتا الى تراجع شعبيتها في الإستطلاعات الأخيرة، فقد اعترف بارنابي جويس بأن فضيحة توظيف حزب “أمة واحدة” لمغتصب مدان “كان من شأنه أن يؤثر على استطلاعات الرأي”، حيث تشير استطلاعات رأي جديدة إلى انخفاض نسبة تأييد الحزب اليميني الشعبوي.
أظهر الاستطلاع، الذي أُجري لصالح صحيفة “ذا أستراليان”، أن نسبة تأييد الحزب انخفضت إلى 24%، بينما حافظ كل من حزب العمال والائتلاف على تأييدهما عند 31% و21% على التوالي.
يأتي هذا الاستطلاع بعد أن اضطرت زعيمة حزب “أمة واحدة”، بولين هانسون، إلى إقالة مدير حملتها الانتخابية السابق، شون بلاك، وسط غضب شعبي واسع النطاق بسبب إدانته بالاغتصاب عام 2018.
استأنف بلاك الحكم، لكنه خسر الاستئناف. ومع ذلك، أعاده حزب “أمة واحدة” إلى منصبه عام 2020.
المضحك أن جويس دافع عن تصرفات حزبه منذ بداية الأزمة، مصرحًا الأسبوع الماضي أن المجرمين بحاجة إلى فرصة “للتكفير عن ذنوبهم”.
عندما سُئل عما إذا كان تعيين بلاك أو الفضيحة المحيطة به قد أثرا سلبًا على نتائج الاستطلاع، اعترف السيد جويس لشبكة سكاي نيوز: “لا شك أن ذلك قد أثر على نتائج الاستطلاع”.
وفي جنوب أستراليا، تلقت هانسون صفعة سياسية أخرى حين شكّك لايل شيلتون، المدير الوطني لحزب “العائلة أولاً”، في التزام حزب “أمة واحدة” بالقيم الأساسية الداعمة للأسرة، وذلك في أعقاب انتخاب جيسون فيرجو، العضو الجديد في البرلمان عن ولاية جنوب أستراليا.
قال شيلتون إن تاريخ فيرجو في النشاط الداعم لزواج المثليين، إلى جانب ارتباطاته المزعومة بقضايا سياسية متطرفة، يبدو متعارضًا مع القيم التي طالما دافع عنها شخصيات حزب “أمة واحدة”.
وأضاف: “هذه ليست اختلافات طفيفة، بل هي جوهر ما تؤمن به الأحزاب السياسية بشأن الأسرة والأطفال ومستقبل مجتمعنا
قال السيد شيلتون إنّ مواقف فيرجو السابقة في مجال المناصرة العلنية تُثير تساؤلات جدية ومشروعة حول موقف حزب “أمة واحدة” الحالي من القضايا الثقافية الرئيسية.
وبين المغتصب المدان شون بلاك ومؤيد زواج المثليين جيسون فرجيو ،على بولين هانسون أن تدرك أن بالونها قد “يفقع” في أية لحظة ؟!. وأن الحفاظ على المكتسبات أصعب من الوصول اليها؟!.


