شاب يعترف بتهمة تصنيع محتوى مزيف إباحي باستخدام الذكاء الاصطناعي
Related Posts
الشرطة الأسترالية تكشف تفاصيل قضية احتيال معقدة واستغلال عبر الإنترنت
في تطور قانوني لافت، شهدت أستراليا أول اعتراف بالذنب في قضية مرتبطة بقوانين “الديب فيك” الحديثة، بعد أن مثل شاب يبلغ من العمر 19 عامًا أمام محكمة أديلايد الجزئية.
الشاب، ويليام هاميش ييتس، أقرّ بتورطه في تعديل وإنشاء مواد ذات طابع جنسي دون موافقة أصحابها، وذلك خلال الفترة بين أكتوبر 2024 وفبراير 2025. وتأتي هذه التهم ضمن قانون اتحادي جديد تم إقراره مؤخرًا لمواجهة تزايد ظاهرة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى إباحي مزيف.
وتُعرف تقنية “الديب فيك” بأنها وسيلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور أو الفيديوهات، بحيث يتم تركيب وجوه أو أجساد أشخاص حقيقيين على مشاهد مزيفة تبدو واقعية للغاية، ما يثير مخاوف أخلاقية وقانونية متزايدة.
بالإضافة إلى ذلك، اعترف المتهم أيضًا باستخدام وسائل الاتصال بشكل مسيء أو مزعج، وهي تهمة أخرى تُضاف إلى ملفه. ورغم أنه كان يواجه في البداية نحو 20 تهمة، إلا أن الادعاء العام أسقط معظمها مقابل اعترافه بأربع تهم رئيسية.
وكانت الجهات القضائية قد أشارت سابقًا إلى أن هذه القضية تُعد الوحيدة من نوعها التي تتم ملاحقتها حتى الآن بموجب هذا القانون الجديد، ما يمنحها أهمية خاصة كمؤشر على جدية السلطات في التعامل مع هذا النوع من الجرائم.
ولم يدلِ الشاب بأي تصريحات عقب خروجه من المحكمة، حيث غادر برفقة محاميه، بينما تقرر إحالة القضية إلى محكمة المقاطعة في جنوب أستراليا، على أن تُستكمل جلساتها الشهر المقبل.

ميشيل نان مترجم للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، يساهم في نقل أبرز التطورات السياسية والاقتصادية في أستراليا إلى القارئ العربي.
ميشيل نان مترجم للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، يساهم في نقل أبرز التطورات السياسية والاقتصادية في أستراليا إلى القارئ العربي.