تتصدر أستراليا المشهد الهندسي العالمي، حيث يتولى أربعة قادة أستراليين بارزين أدوارًا دولية رفيعة المستوى تساهم في صياغة مستقبل المهنة.

جهود مشتركة ورؤية موحدة

بدعم من هيئات هندسية أسترالية رائدة، يتقدم هؤلاء القادة برؤية مشتركة تهدف إلى تسخير الخبرة الهندسية الأسترالية لمواجهة التحديات العالمية الكبرى، بما في ذلك إزالة الكربون، والتحول الرقمي، وتَنَقُّل القوى العاملة.

القادة الأستراليون في أدوارهم الدولية

  • البروفيسورة إليزابيث تايلور: رئيسة التحالف الهندسي الدولي (IEA).
  • الدكتورة كاثرين وودثورب: رئيسة المجلس الدولي لأكاديميات الهندسة والعلوم التكنولوجية (CAETS).
  • السيد بيل كوكس: رئيس المجلس الاستشاري للمنتدى القيادي العالمي، التابع للاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (FIDIC).
  • البروفيسور سعيد نهاوندي: الرئيس الجديد لجمعية الأنظمة، الإنسان، والمعلوماتية التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE)، وهي أكبر منظمة مهنية تقنية في العالم تضع المعايير العالمية في مجالات الهندسة الكهربائية والحوسبة والتكنولوجيا.

ترجمة القيادة العالمية إلى منفعة وطنية

أكدت روميلي ماديو، الرئيسة التنفيذية لهيئة “مهندسو أستراليا”، أن هذه اللحظة فريدة من نوعها للتأثير الأسترالي في الهندسة العالمية، مشيرة إلى أن المواهب الأسترالية لا تقود الأفكار فحسب، بل تُشكِّل أيضًا كيفية استجابة المهنة للقضايا الحاسمة مثل الاستدامة والتكنولوجيا والتعاون العالمي.

تعمل الهيئات الثلاث معًا لضمان أن تترجم هذه القيادة الدولية إلى فوائد وطنية، مما يعزز الابتكار، ويسرّع التَبْنِي التجاري، ويُنمِّي المهارات على الصعيد المحلي.

وأوضحت كيلي ووكر، الرئيسة التنفيذية لأكاديمية أستراليا للعلوم التكنولوجية والهندسية، أن هذه القيادة العالمية ليست صُدفة، بل هي نتيجة عقود من الاستثمار في الهندسة الأسترالية وثقافة التعاون والابتكار.

وأضاف جوناثان كارتليدج، الرئيس التنفيذي لهيئة “استشر أستراليا”، أنه من المهم تهيئة بيئة محلية تمكينية تُغذِّي ريادة الأعمال، وتدعم تنمية المهارات والقدرات، وتضمن استمرار أستراليا في موقعها الريادي عالميًا.

ختامًا، تدعو الهيئات الثلاث إلى حوار وطني حول المهارات والابتكار والإنتاجية لضمان أن تعزز قيادة أستراليا العالمية قدرتها على مواجهة التغير المناخي، والاضطراب الرقمي، وعدم اليقين الإقليمي.