مقدمة الـ”أم تي في” 

 

بين واشنطن وبكين توزع الحدث. 

ففي العاصمة الاميركية بدأت المفاوضات الفعلية المباشرة بين لبنان واسرائيل بعد جولتين تمهيديتين.

ومع ان الحدث غير عادي فان النتائج المنتظرة منه غير مضمونة. ذاك ان المفاوض اللبناني عالق بين عاملين سلبيين هما: اسرائيل وحزب الله.

فرئيس الوفد الاسرائيلي اعلن ان تل ابيب لن توافق ابدا على وقف لاطلاق النار والسماح لحزب الله باعادة التسلح.

اما حزب الله فاكد انه من الخطأ اجراء مباحثات مع اسرائيل من دون وقف للنار وان مجرد الجلوس مع الاسرائيليين خطيئة .

ففي ظل الموقفين المتناقضين ماذا تستطيع الدولة ان تحقق؟

وهل الدعم الاميركي والاحتضان العربي قادران على اخراج المفاوضات من اطارها الشكلي البحت؟

وعلى وقع المفاوضات استمر التصعيد العسكري في جنوب لبنان.

فالغارات الاسرائيلية تواصلت، كذلك الانذارات والاصرار الاسرائيلي على توسيع المنطقة العازلة.

اما في العاصمة الصينية فيبدو ان الرياح تجري بعكس ما تشتهي ايران. اذ نقلت “رويترز” عن مسؤول في البيت الابيض ان الرئيسين الاميركي والصيني اتفقا على انه لا ينبغي السماح لايران بامتلاك سلاح نووي، مع تأكيد اهمية ابقاء مضيق هرمز مفتوحا امام الملاحة الدولية.

وهذا يعني ان ارساء علاقات استراتيجية مستقرة مع الولايات المتحدة تقدم عند الصين على كل ما عداه.