“القرض الحسن” إلى الواجهة وتحرك قضائي يلوح في الأفق!

عاد ملف جمعية “القرض الحسن” إلى واجهة السجال المالي والسياسي في لبنان، مع استئناف الجمعية نشاطها الميداني في الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع حديث متصاعد عن تحركات قضائية ومالية محتملة قد تُفتح على خلفية نشاطها، وسط ضغوط داخلية وخارجية مرتبطة بملف مكافحة تبييض الأموال وتمويل الأنشطة غير الشرعية.

وفي التفاصيل، أفادت معلومات صحافية بأن الجمعية أعادت فتح فرعها في منطقة حارة حريك، وهو الفرع الوحيد الذي لم يتعرض للاستهداف خلال الحرب الأخيرة بين إسرائيل والحزب، بعدما كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقًا استهداف عشرات الفروع التابعة للجمعية في مناطق مختلفة. وأثار هذا التطور نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والمالية، خصوصًا مع اعتبار بعض الجهات أن عودة العمل العلني للجمعية في الضاحية الجنوبية قد تضع المنطقة مجددًا تحت دائرة التهديدات الأمنية الإسرائيلية، في ظل استمرار التوتر الحدودي والتصعيد العسكري المتقطع.