مقدمة الـ”أم تي في” 

الرد الايراني على المقترح الاميركي سقط بسرعة وبالضربة القاضية.

دونالد ترامب أعلن بكل صراحة ان الرد الايراني لم يعجبه وهو غير مقبول اطلاقا.

لذلك فان البحث انتقل الى رصد ما بعد الرفض الاميركي.
فهل يعني هذا ان الحرب مع ايران ستعود حتما، أم ان المرحلة هي للضغوط الاقتصادية والسياسية على ان يكون آخر الدواء الكي؟
انه السؤال المطروح.

لما ان ايران لم تعد تخفي اصرارها في كل اتفاق على ربط المسار اللبناني بمسارها.
اذ افادت “بلومبرغ”  نقلا عن مصادر بأن طهران تصر على ان اي اتفاق يجب ان يؤدي الى وقف فوري للقتال في لبنان، ما يعني ان ايران لم تتخل حتى الان عن ارادتها في الامساك بالورقة اللبنانية لاستغلالها في اي مفاوضات مقبلة مع اميركا، وهو أمر تسعى السلطة اللبنانية لافشاله.

وعليه، تكتسب جولة المحادثات اللبنانية- الاسرائيلية المقررة يومي الخميس والجمعة المقبلين اهمية استثنائية، وخصوصا ان الوفد اللبناني، برئاسة السفير سيمون كرم،

سيسعى الى الضغط على اسرائيل لوقف اطلاق النار والاعمال العسكرية ونسف المنازل وجرفها.

ولكن المهمة ليست سهلة. فالتصعيد في الجنوب على حاله.

وأما رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو فاعتبر ان الحرب مع حزب الله ينبغي ان تستمر حتى لو انتهت مع ايران.

فهل يستوعب الحزب هذه الحقيقة، ام سيظل يحاول ربط لبنان بايران رغم التكلفة اللبنانية المرتفعة التي تتضمن موتا وقتلا وتشريدا ونزوحا،اضافة الى احتلال مساحات كبيرة وجديدة من الجنوب اللبناني؟

وفي الاطار برز قرار لبناني رسمي جريء. فهذه السنة لا مقاومة ولا تحرير في الخامس والعشرين من الجاري لأن لبنان بفضل حزب الله عاد محتلا من جديد.