“بروحيَ تلك الأرض
ما أطيب الرّبى
و ما أحسن المصطاف و المتربّعا
و أذكر أيام الحِمى ثم أنثني
على كبدي من خشية أن تَصَدَعا”
ولأن “روح الشرق تجوب الأرض لحناّ مبدعا”
اختارت رانيا شلهوب هذا الشعار لتعزل ثوب الفن على قياس كل الشعوب، ولتبقى أنغامها قيثارةٌ تنعش القلوب، فهي يوم السبت 9 أيار مايو ستنسج باللحن شالاً لقوس قزح الباسيفيك وتسدله أمام جمهور جوقة روح الشرق على مسرح ريفرسايد في باراماتا.
رانيا شلهوب ليست اللحن والكلمة وحسب، هي الحضور اللمّاح الذي أطلق جوقة “روح الشرق” كوكباً فنياً يُطرب النفوس ويأسر العقول.
عطاء لا ينضب وقطار لا يتوقف، تتعطل لغة الكلام ، أما لغة الحب والفن والجمال فتبقى وتستمر مع “جوقة روح الشرق” التي أسستها رانيا شلهوب عام 2018 ،لتترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي والفني في أستراليا، هذه الجوقة التي تضم 45 مغنية ومغنياً من طيور الشرق: من لبنان، سوريا،مصر، الأردن، فلسطين، المغرب،السودان والعراق،أثبتت حرفية واضحة عبر باقات جميلة ولوحات آسرة قدمتها للمجتمع ولا تزال.
وهذا السبت 9 أيار مايو ، سيكون مسرح ريفرسايد مرمح الفن في سدني ، وستكون جوقة روح الشرق بقيادة رانيا شلهوب مساحة الضوء التي تستضيف نجوم نهر باراما حيث تخرج الحوريات من النهر لتسكب رحيق الفن في كؤوس جمهور الذوّاقة، ليصبح تاريخ الف ليلة وليلة “الف ليلة وليلتين”؟!.
وبين الموشحات والأندلسيات والقصائد سوف يفيض السحر على الضفاف: لبنانياً وسورياً وعراقياً ومصرياً وخليجياً ومغربياً لتلفّ هذه الثريا كل نجوم الألق وتنثرها عبر أجنحة روح الشرق على مسرح الريفرسايد.
جوقة روح الشرق التي حفرت في ذاكرة ملبورن وسدني وزيّنت مناسبات الجالية في كل مكان وشاركت في ليالي الفرح وأغنت التعددية الثقافية في أستراليا ،هذا السبت ستفتح صفحة جديدة ، فكونوا جزءاً مشرقاً من هذه الصفحة.


