متى: لمحاسبة المتورطين بالاعتداءات التي شهدها حرم كنيسة مار يوسف في منطقة رأس الرويسات

دان رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى، في بيان، “الاعتداءات المشبوهة التي شهدها حرم كنيسة مار يوسف في منطقة رأس الرويسات، والتي لم تقتصر على المصلّين، بل طالت أيضًا كاهن الرعية وعناصر شرطة البلدية، في سابقة خطيرة تمسّ بهيبة المؤسسات وقدسية دور العبادة في آنٍ معًا”.

وإذ اعتبر ما جرى “انتهاكًا للقيم وتعدّيًا مرفوضًا على السلطتين الدينية والبلدية”، أكد “ضرورة إحقاق الحق ومحاسبة جميع المتورّطين دون استثناء، بما يكرّس هيبة الدولة ويمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات السافرة”، مشددا على أن “المساس برجال الدين وبالعناصر المكلفة حفظ النظام هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، ما يستوجب موقفًا وطنيًا جامعًا يحول دون الانزلاق نحو الفوضى أو التفلّت الأمني”.

وجدّد دعوته إلى “صون السلم الأهلي وحماية العيش المشترك، باعتبارهما الركيزة الأساسية للاستقرار في لبنان”، محذرًا من “محاولات العبث بهما أو استغلال الحوادث الفردية لإثارة النعرات وزعزعة الوحدة الوطنية”.

كما أكد متّى أن “المسؤولية تفرض على الجميع، رسميين ومدنيين، التعاون لاحتواء التداعيات، وتعزيز منطق الدولة والقانون، وإبعاد كل من يسعى إلى الفتنة أو ضرب الاستقرار الداخلي”، ونوه ب”الدور الذي قام به النائب إبراهيم كنعان، والذي ساهم في تهدئة النفوس وتطويق ذيول الحادثة، من خلال متابعته الحثيثة مع السلطات الأمنية والقضائية، ما أسهم في توقيف المعتدين وسوقهم إلى العدالة”.