بشرى محفوض –كانبيرا

وسط أجواء فياضة بالشوق والمحبة والفرح، رحبت الجالية العربية في العاصمة كانبيرا بنيافة الحبر الجليل الأنبا صرابامون،

مطران عطبرة وأم درمان وشمال السودان، وذلك من خلال تلبيته للدعوة الكريمة التي وجهها السيد أحمد صلاح بيومي القائم بأعمال السفارة السودانية في مقر البعثة، حيث كان بيومي في مقدمة مستقبليه مع أركان السفارة والحضور الكرام، وذلك مع بداية زيارة الأنبا الرعوية إلى أستراليا. ووجدت هذه الدعوة التي وجهت إلى أبناء الجالية السودانية والمصرية على وجه الخصوص اهتماماً وإقبالاً لافتاً، وترحيباً كبيراً من أبناء الجاليتين.

وشهد حفل الاستقبال الذي تخللته مأدبة غداء أقيمت على شرف نيافة الحبر الجليل الأنبا صرابامون حضور عدد من الآباء الكهنة، والقائم بأعمال السفارة المصرية السيد أسامة ريحان، وأبناء الجالية القبطية المصرية في مشهد جسّد عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين مصر والسودان، وبحضور أفراد من الجاليات الأفريقية والشرق أوسطية، حيث ساد الاحتفال روح الألفة والأخوة والتقارب التي تجمع أبناء الجاليات العربية بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية، وما تحمله مثل هذه اللقاءات من معانٍ تعزز الروابط الاجتماعية والروحية فيما بينهم.

ورحب القائم بأعمال السفارة السودانية بالأنبا صرابامون، وشكره على تلبيته الدعوة، رغم برنامجه المكثف باللقاءات، وتمنى له إقامةً طيبة في أستراليا، وأن تحقق زيارته الرعوية ما يتمناه. وقد تجاذب الأنبا صرابامون الحديث مع الحضور، وكان يستفسر عن شؤونهم ومدى اندماجهم في المجتمع الأسترالي الذي أصبحوا ضمنه مكوناً رئيسياً في المجتمع. وأكد لهم إصراره ورغبته الدائمة في القيام بمثل هذه الزيارات الرعوية لأنها تساهم في التقارب بين الديانات السماوية. وقد تم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة الكريمة. وفي ختام الزيارة عبّر الحضور عن خالص تمنياتهم لنيـافته بإقامة طيبة وزيارة موفقة في أستراليا، على أمل أن تحقق هذه الزيارة أهدافها الروحية والاجتماعية، وتترك أثراً طيباً كما عودنا خلال زياراته السابقة في نفوس أبناء الجاليات العربية.

وسبق وأن شارك السيد القائم بالأعمال بالإنابة أحمد صلاح بيومي في حفل الاستقبال الذي أُقيم بكنيسة الآباء الرسل والشهيد أبانوب في مدينة سيدني، وسط حضور جماهيري كبير عبّر من خلاله الحضور عن سعادتهم وترحيبهم الكبير بزيارة نيافة الأنبا صرابامون، مرحبين بما تحمله هذه الزيارة من دلالات روحية وإنسانية، ودورها الهام في تعزيز التواصل بين الكنيسة وأبنائها في المهجر.