تحدٍ مباشر لزعامة “الوطنيين” – أخبار أسترالية

إعلان التحدي يشعل الحزب

أعلن نائب من الحزب الوطني تحديه العلني لزعيم الحزب، في خطوة فتحت الباب أمام “سبيل” قيادي داخل الحزب.

وتحدث النائب عن أن الحزب يسير نحو “هاوية سياسية” إذا استمرت خياراته الحالية.

خلفية الانفجار: تحالفات تتصدع وقوانين تُقسّم الصف

جاءت هذه التطورات في ظل توتر أوسع داخل المعسكر المحافظ. النقاشات لا تدور حول الأشخاص فقط. بل حول الهوية السياسية.

وحول موقع الحزب الوطني داخل السياسة الفيدرالية. خاصة بعد الخروج من شراكة الائتلاف وما ترتب عليه من خسائر سياسية محتملة.

الخوف من نزيف الأصوات لصالح اليمين الشعبوي

من أهم النقاط التي تُقلق قيادة الحزب الوطني، الحديث عن منافسة شرسة من أحزاب يمينية شعبوية.

هذه الأحزاب تحاول جذب ناخبين غاضبين من “النخبة” ومن سياسات كان يُفترض أن الائتلاف يمثلها.

بعض الأصوات داخل الوطنيين تخشى أن يؤدي الانقسام إلى تسهيل هذا النزيف الانتخابي.

ما الذي قد يحدث عمليًا؟

إذا اتسعت الأزمة، قد نشهد واحدًا من سيناريوهين. الأول: تثبيت القيادة الحالية مع تنازلات داخلية، وعودة مفاوضات هادئة مع الليبراليين.

الثاني: تصعيد مستمر يؤدي إلى تغييرات قيادية، أو إلى اصطفافات جديدة داخل البرلمان. في كل الأحوال، المشهد المحافظ يدخل 2026 وهو أقل استقرارًا.