انقسام “الائتلاف” يتعمّق – أخبار أسترالية

خلافات تنظيمية تُعقّد العودة

دخلت العلاقة بين الحزب الليبرالي والحزب الوطني مرحلة شديدة الحساسية، بعدما تصاعدت مؤشرات على أن الانفصال داخل “الائتلاف” قد لا يكون مؤقتًا.

تقارير صحفية تحدثت عن مخاوف داخل صفوف الحزب الوطني من أن قيام الليبراليين بتشكيل “واجهة” برلمانية و”حكومة ظل” خاصة بهم قد يجعل العودة لاحقًا شبه مستحيلة.

المناصب والامتيازات تتحول إلى عقدة سياسية

جزء كبير من الأزمة يرتبط بالترتيبات العملية داخل البرلمان. توزيع المناصب داخل حكومة الظل، والموارد، ووقت الأسئلة، والمكاتب، والموظفين، كلها عوامل قد تثبّت الانقسام.

هذا النوع من “الهندسة البرلمانية” يجعل أي مصالحة لاحقة مكلفة سياسيًا.

ضغط من المحافظين… وصراع داخل الليبراليين

التوتر لا يقتصر على العلاقة مع الوطنيين فقط. هناك أيضًا حديث عن اضطراب داخلي داخل الليبراليين، ووجود تيارات محافظة تفكر في تغيير القيادة. في الوقت نفسه،

تُطرح أسماء داخل الليبراليين كوسطاء لمحاولة إعادة التواصل مع الوطنيين، لكن مستوى الثقة يبدو منخفضًا.

لماذا يهم ذلك للانتخابات؟

تفكك الائتلاف يخلق مشهدًا جديدًا للمعارضة. بدل جبهة واحدة، يصبح هناك مساران متوازيان. هذا قد يربك الناخب المحافظ. وقد يفتح فرصًا لأحزاب يمينية أصغر.

وفي المقابل، قد يمنح الحكومة مساحة مناورة أكبر. لأن المعارضة تصبح أقل تماسكًا عند التصويت.