سلام ناصر الخدادي

حينما تكون القرارات فرضاً واقعاً وتهدف إلى تخريب المجتمع وتفكيك الأسرة ونتيجتها ضياع الأبناء.
حينما تشرع القوانين ضد الفطرة الإنسانية وما جُبلت عليها الطبيعة البشرية .
حينما يراد شرعنة الخطأ وجوباً ! والإنحراف عن جادة الصواب مساراً .
حينما يريدون تدمير الطفولة وإرضاء الفكر الرأسمالي المنحرف بكل سلوكياته وكل خططه الرامية إلى الانحلال ..
هنا ، تكون الكلمة الفصل للجماهير
هنا تكون المواقف الشعبية سيدة كل التشريعات
هنا ، يقول الشعب كلمته ..
لقد احتشد عدد غفير من الجاليات الإسلامية والمسيحية والمندائية ، من عراقيين ولبنانيين وعرب مقيمين في سيدني ، تجاوز عددهم 1400 شخصا .. في يوم السبت 2023/6/24 .. بدعوة من لجنة حقوق الوالدين ورعاية الطفولة في سيدني (وهو العدد المحدد للقاعة) استنكارا ورفضاً لتعليم المثلية والشذوذ في المدارس .
لقد بدأت هذه الحملة من سنين خلت تحت عدة مسميات ، منها حرية الإنسان، وحرية المعتقد وحرية حق اختيار الشريك .. تمهيدا لفرض هذه الممارسات اللا أخلاقية والمنحرفة وجعلها منهجاً واسلوباً للحياة بالمجتمع.
وتحت نفس بند حرية الرأي .. ومن منطلق حقوق الإنسان وحرية فكره ومعتقداته وما يؤمن به ، نقول وبصوت عالٍ أوقفوا حملتكم المشبوهة والمشوهة هذه ..
أوقفوا تدمير الأسرة وفكروا ببناء الدولة التي تبدأ من العائلة
أوقفوا تدمير الطفولة وتنشأة جيلٍ معاقٍ ذهنياً ومنحرف سلوكياً ..
وفكروا ببناء مجتمع سليم معافى بتربية صحيحة وقوانين تهدف إلى الرقي والنضوج والوضوح.
لقد روجتم للإنحراف وشرعتم القوانين لحمايته ، لكنكم دفعتم الثمن غالياً بعدد حالات الانتحار وتفشي المخدرات وحالات الشكوى وتدخّل البوليس نتيجة التفكك الأسري.

هناك عشرات الالاف وملايين الأفراد الرافضين لهذا السلوك غير السوي والشاذ عرفا واخلاقيا مهما بالغتم في حمايته قانونياً ..
لقد كان ضمن الحضور الجماهيري الكبير ، وفد الجالية المندائية يتقدمهم فضيلة الكنزبرا بروفيسور هيثم مهدي سعيد وفضيلة الترميذا رعد هاني.
وقد القى البروفيسور كنزبرا هيثم سعيد كلمة مهمة في المؤتمر .
شكرا جزيلا للجنة حقوق الوالدين وهي تقود باقتدار هذه الحملة لحماية الأسرة والطفل في استراليا
شكرا جزيلا لكل من حضر وساند أعمال اللجنة
شكرا جزيلا فضيلة الكنزبرا الشجاع هيثم مهدي سعيد وانت ترفع صوتك عاليا واضحاً صادقاً صريحاً وسط صمت وانزواء باقي الأصوات!!