أقام الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي يوم الأحد 26/7/2015 مهرجان الجواهري الثالث محتفيا هذا العام بالشاعر العراقي الكبير مظفر النواب ومنجزه الأدبي والنضالي الثر وسط حضور حاشد غصت به القاعة الرئيسية في نادي الماونتيز. حضر أمسية المهرجان الأستاذ مؤيد صالح سفير جمهورية العراق في استراليا ونيوزلندا والأستاذ هافال عزيز ممثل إقليم كردستان في أستراليا والأستاذ مظفر الجبوري معاون قنصل جمهورية العراق في سيدني وممثلي الأحزاب والمنظمات ووسائل الإعلام العراقية والعربية ومن بينهم الاديب انطوان قزي رئيس تحرير جريدة التلغراف والاعلامية السيدة وداد فرحان رئيسة تحرير جريدة بانوراما والاعلامي خليل الحلي رئيس تحرير جريدة العهد والاديب ماجد الغرباوي رئيس مؤسسة المثقف والفنان حسين عبد زيد ممثل قناة البغدادية وعدد من القنوات العراقية والصحفي نور الدين مدني من صحيفة «السوداني».
تناوب على عرافة الحفل المبدع المسرحي منير العبيدي والشاعرة سحر كاشف الغطاء اللذان رحبا بالحضور وعرفا ببرنامج المهرجان ليقدما بعدها رئيس منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي الدكتور أحمد الربيعي الذي القى كلمة المنتدى التي رحب فيها بالحضور الى هذا التقليد السنوي الذي يقف هذا العام عند الهرم الابداعي والنضالي لمظفر النواب, في الشعرقامة فصلت بين ماقبلها ومابعدها وفي النضال ايقونة جيفارية دارت سوح مقارعة الظلم واضطهاد الانسان في العراق ولبنان وارتيريا الخ, ليرتقي مثالاً ناصعا للسمو الانساني لم تنل منه عواتي الدهر وتقلبات ايامه, واشار الى ان النواب يتجرع اليوم مع اصحاب الامال العريضة مرارات ماآل اليه حال عراقنا وهو يصارع من اجل البقاء فيما يغرق امراء المحاصصات من الكتل المتنفذة يوما بعد اخرفي فسادهم وعجزهم, مؤكدا ان الارض التي رويت بالشمس ودماء الضحايا لابد لها من قيامة من وسط هذا الخراب لتعود وطنا للخير والسلام في ظل دولة مدنية ديمقراطية تضمن العدالة الاجتماعية للجميع.
تميز المهرجان الذي اقيم بدعم من مركز موارد المهاجرين في فيرفيلد, والذي مثله الى المهرجان السيد مرشد عامر, بحضور شعري وابداعي لقامات عراقية وعربية بارزة من العراق والعالم ضمت الشعراء:
الشاعريحيى السماوي الذي قدم من اديلايد
الشاعروديع سعادة
الشاعرانطوان قزي
الشاعر عبد الكريم قاصد (في قراءة متلفزة)
الشاعرة بلقيس حميد حسن (في قراءة متلفزة)
الشاعر رياض النعماني ( في شهادة متلفزة)
الناقد والشاعر ريسان الخزعلي (في بحث متلفز عن جماليات الرمز في شعر مظفر النواب)
الشاعر أديب كمال الدين ( في قراءة متلفزة)
الشاعر وديع شامخ
الشاعرة سحر كاشف الغطاء
كما تضمن المهرجان بحثا عن الشاعرمظفر النواب شارك به الأديب والشاعر فهيم السليم وقرأته نيابة عنه السيدة شذى علي فيما قدمت السيدة إلهام داود شهادة جميلة عن استضافتها الشاعر الكبير أثناء زيارته الى أستراليا قبل حوالي 20 عاما كما قدم الفنان حيدر عباس مداخلة تشكيلية عن لوحة الشاعر مظفر النواب التي رسمها للمهرجان ورمزية حمل الشاعر لشعلةالنار ودلالاتها.
وفي فقرة خاصة تم تكريم الشعراء المشاركين في المهرجان حيث تم تقديم درع الجواهري للإبداع للشعراء المبدعين: الشاعر يحيى السماوي والشاعروديع سعادة والشاعرانطوان قزي والشاعروديع شامخ والشاعرة سحركاشف الغطاء الذين تسلموا الدرع بانفسهم فيما تسلمت الدرع نيابة عن الشاعرعبدالكريم كاصد. د بشرى العبيدي نائب رئيس المنتدى والاعلامية وداد فرحان نيابة عن الشاعرة بلقيس حميدحسن والمهندس فراس ناجي عن الصالون الثقافي نيابة عن الشاعررياض النعماني والسيدة سميرة علي رئيس اللجنة الاجتماعية في المنتدى عن الشاعرريسان الخزعلي والسيد حسن الناصري محاسب المنتدى عن الشاعرأديب كمال الدين والتشكيلي حيدر عباس عن الشاعر جمال الحلاق والناشط منذر عامر عن الأديب فهيم السليم.
وقد تخلل القراءات الشعرية فيلما وثائقيا عن النواب الكبير، سيناريو وقراءة التعليق للشاعر وديع شامخ واخرج الفنان حسين عبد زيد.
هذا وقد اشتمل المهرجان على معرض تشكيلي نال اعجاب الحضوروشارك فيه الفنانون المبدعون: فيصل السعدي وحيدر عباس وأغنار نيازي وعلي عباس وعاطف العبودي وإدريس فريتي وليلى ناجي وسندس السهيري وسردار سنجاوي وشوان سراج وشبل مدينات الذين اشاد بابداعهم الكثير من الرسميين وضيوف المهرجان . كما اشتمل المهرجان على معرض للكتاب خاص بالمناسبة نظمه الكتبي صباح ميخائيل.
كما صدحت حناجر المطربين فؤاد سالم وجعفر حسن واسماعيل فاضل.
في اداء اغنية «يا دجلة الخير يا أم البساتين» على مدار زمن الافتتاح والإستراحة.. حيث قضى الجمهور وقتا طيبا في الاستماع لقصيدة الجواهري في تنويعات صوتية مبهرة .
تم اختتام المهرجان بفقرة موسيقية غنائية رائعة لاشعار مظفر النواب ابدع فيها الفنان ذو الصوت العراقي الشجي رائد عادل وفرقة موسيقية بقيادة الفنان عماد رحيم.
سحر كاشف الغطاء
لجنة الاعلام – الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين