بدأت محاكمة بروس ليهرمان الموظف السابق لحزب الأحرار ووجهت في حقه تهمة الاتصال الجنسي مع الموظفة السابقة للحزب بريتاني هيغنز وتحمل الجريمة عقوبة أقصاها 12 عاماً في السجن

ولم يمثل ليهرمان شخصياً أمام منصة القضاء بسبب وجوده في كوينزلاند

غير أن محاميه جون بون قال للقاضية بيت كامبل أن موكله ينفي التهمة

وقالت القاضية كامبل للمحامي بون أن موكله ليهرمان قد اتصل جنسياً مع هيغنز دون موافقتها.

غير أن بون طلب تأجيل القضية أربعة أسابيع لجمع الأدلة ووافقت القاضية على التأجيل حتى 14 أكتوبر تشرين الاول القادم

وقال بون أن ليهرمان ينفي التهمة وقال أنه لم يحدث أي اتصال جنسي إطلاقا مع هيغنز

وكانت الشرطة قد تلقت بلاغاً من هيغنز أن ليهرمان قد اعتدى جنسياً عليها في مبنى البرلمان بتاريخ 23 مارس آذار 2019

هذا وقد حققت الشرطة مع عدد من الشهود وجمعت بعض الأدلة ولا تزال تسعى للحصول على المزيد من الأدلة

وتدعي هيغنز أن الموظفين في حكومة الائتلاف يعرفون بالتهمة ولكن يتسترون عليها من اجل حماية الائتلاف الحاكم