تصادم النجم البرازيلي نيمار جونيور، مع الجمعيات المعنية بحقوق المثليين في بلاده، وذلك بعد استخفافه بصديق والدته تياغو راموس، أثناء مشاجرة منتصف الأسبوع الماضي، التي انتهت بتعرض الشاب العشريني لجرح عميق في ذراعه.
ونقلت صحيفة «ماركا»عن مصادر برازيلية، أن أغلى لاعب في العالم استخدم مصطلح خادش للحياء، في رسالته الصوتية لراموس عبر تطبيق «تويتش»، في محاولة من نجم باريس سان جيرمان لإنهاء العلاقة المثيرة للجدل بين الشاب ووالدته.
وعلمت الصحيفة الإسبانية، أن صاحب الـ28 عاما لم يكتف باللفظ الجارح viadinhoوهي كلمة تُستخدم في البرازيل للتحقير من الأشخاص المثليين، بل طلب منه أمام الوالدة نادين جونكالفيس، القيام بشيء مقزز بعصا المكنسة، وهو ما أثار غضب الجمعيات الحقوقية، وجعل جمعية «إل جي بي تي»تحرك شكوى قضائية ضده، لاتهامه بمحاربة المثليين.

