اعلنت النائبة العمالية عن مقعد بالارات في فيكتوريا، كاترين كينغ انه يتوجب على حزب العمال ان يتحمل المسؤولية عن خسارته الانتخابات الفيديرالية في 18 آيار الفائت، وعليه ان يأخذ بعض الوقت بعد اعلان وفاته.

وصرحت لإذاعة الـABC يوم الجمعة: لقد اخاف الحزب الناس، خاصة فئات الطبقة العمالية وذوي الدخل المحدود، وعلينا ان نعترف بفشلنا وعدم قدرتنا على نقل رسالة الحزب اليهم.

وقالت ان حملة التخويف التي شنت ضد سياسة الحزب عملت ضد الحزب لان الجمهور كان مهيئاً لتقبلها.

وكان بيل شورتن الذي رجحت استطلاعات الرأي فوزه في الانتخابات قد وضع الملامة على بعض وسائل الاعلام وكبار المتمولين الذين نشروا الاكاذيب ومشاعر الخوف لدى الناخبين، مما أدى الى خسارة العمال الانتخابات.

زعيم حزب العمال الجديد انطوني ألبانيزي يوافق ان “المصالح الخاصة” كان لها دور في خسارة الانتخابات، لكن علينا ان نتحمل مسؤوليتنا أن بعض السياسات التي طرحناها لم ترتبط بالقاعدة الشعبية، بما فيه الكفاية.

وعلق وزير التجارة الاحراري سايمون برمينغهام ان بيل شورتن كان واهياً وغامضاً، وحذر حزب العمال من اضافة الزعيم السابق الى حكومة الظل لديه، وهو الامر الذي قرر مؤتمر حزب العمال انه سيحدث. وأضاف برمينغهام: ان الناس يسامحون القليل من المرارة، لكن شورتن بدا وكأنه لم يفهم او يسمع بالرسائل التي وجهها اليه الناخبون، وأنكر شورتن ما ورد في صحيفة السيدني مورنينغ هيرالد انه لا يزال يطمح للعودة الى قيادة حزب العمال. لكنه تعهد انه سيعمل بجد للحفاظ على وحدة الحزب بقيادة ألبانيزي ودعمه للفوز في الانتخابات القادمة، غير ان السيناتور الاحراري كولمان استبعد ان يبقى شورتن على الحياد.