زينب عبد الرحمن خليفة (23 عاماً) والمتهمة بالانتماء الى تنظيم «داعش»، كانت على علم مسبق بالهجوم الارهابي الذي استهدف مركزاً للشرطة في كينيا عام 2016، كما كشف امام المحكمة العليا في ادلايد.

ومثلت زينب امس امام المحكمة العليا في جنوب استراليا بعد ان ادعت في وقت سابق انها غير مذنبة بالانضمام الى منظمة ارهابية.

وفي افتتاح المحكمة قال المدعي العام كريس وينيكي ان عبد الرحمن خليفة اعتقلت في مطار ادلايد وهي تحمل فقط حقيبة يد واقل من 200 دولار وان المرأة كانت في طريقها الى تركيا للاتصال بعناصر من «داعش» والانتقال الى سوريا للانضمام الى قوات دولة الاسلام.

وتابع قائلاً انها كانت تحمل بطاقة سفر باتجاه واحد وان تبدأ حياتها في المناطق التي تسيطر عليها قوات «داعش» وتنضم الى عناصرها.

ويزعم ان زينب استخدمت دردشة مشفرة عبر الانترنيت للتواصل مع ثلاث نساء قمن بطعن شرطي والقين قنابل حارقة على مركز شرطة في كينيا. لكن الشرطة اطلقت النيران عليهن وجرى قتلهن اثناء الهجوم.

وقال المدعي العام ان الادلة في هذه القضية المرفوعة ضدعبد الرحمن خليفة ستكون ظرفية ولا يوجد لدى الشرطة بطاقة انتساب لتنظيم «داعش».

وعلم ايضاً ان زينب ولدت في الصومال لوالدين صوماليين داخل مخيم للاجئين قبل ان تنتقل العائلة الى استراليا عندما كانت في عمر 13 عاماً.

وكانت الشرطة الفيدرالية قد اعتقلت زينب التي تدرس التمريض داخل مطار ادلايد في ايار من العام الماضي.

واحتجزت الشرطة هاتفها الجوال وجهاز الكومبيوتر المحمول الخاص بها والذي تدعي الشرطة انه كان يحوي على افلام لقطع الرؤوس من قبل «داعش» ولعمليات انتحارية وصور لعلم «داعش» وتسجيلات لأغاني داعشية.

ومن المتوقع ان تدوم المحكمة اربعة اسابيع ويشرف عليها القاضي ديفيد بيك.