شرعت المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبدالله في إرجاء محاكمة مجموعة شادي المولوي بقضية قتل ضباط وجنود في الجيش الى 17 تشرين الثاني المقبل، محاكمة 15 موقوفا وثلاثة فارين من العدالة.

أبرزهم مسؤول «جبهة النصرة» في لبنان شادي المولوي، المتهمين بتأليف مجموعة مسلحة بأسلحة حربية وأحزمة ناسفة ومتفجرات وقذائف صارويخة، بقصد إرتكاب الجنايات على الناس والنيل من سلطة الدولة وهيبتها، بقصد تنفيذ عميلات انتحارية وعمليات إغتيال ضباط في الخدمة الفعلية وضباط متقاعدين ومدنيين، وخضوع هذه المجموعة لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، بإمرة شادي المولوي، وخوض معارك طائفية ومذهبية عبر المشاركة في معارك باب التبانة وجبل محسن، والمشاركة في هجوم مسلح على مراكز الجيش اللبناني في مدينة طرابلس في 26 تشرين الأول 2014، وقتل ومحاولة قتل عدد من ضباطه وجنوده عمدا، ونقل أموال نقدية الى الإرهابيين».

وجاء تأجيل المحكمة بسبب تغيب بعض وكلاء الدفاع عن الموقوفين.