كلمة رئيس التحرير / انطوان القزي

اين تقع فلسطين؟ هل هي في رام الله، أم في غزة، أم في عين الحلوة أم في سائر الشتات الفلسطيني؟
الفضيحة كانت في لبنان  الاسبوع الماضي حين لم تستجب الفصائل لنداء ابو مازن والاجتماع به في بيروت.. فالجماعة مشغولون، ليس لديهم الوقت لاقتناص الفرصة التاريخية للقاء رئيسهم او رئيس بعضهم.. لأنهم ليسوا جميعاً يعترفون بسلطة محمود عبّاس، فمنهم مع اسماعيل هنيّة ومنهم مع محمد دحلان ومنهم ما زال يعيش على ذكرى ابو عمّار.
ويوم كان الاغتراب العربي في استراليا من لبنانيين وفلسطينيين واردنيين وسوريين وعراقيين يتظاهرون في شوارع سدني والمدن الاسترالية رفضاً لزيارة نتنياهو.. كاد بعض الفلسطينيين في لبنان ان يتظاهروا رفضاً لزيارة رئيسهم الى بيروت؟
لقد  ولّى زمن الفصائل في عاصمة فلسطين في الخارج – مخيم عين الحلوة- ولّى زمن فتح والجبهتين الشعبية والديموقراطية والصاعقة، ليحلّ في ذلك المخيم متطرفو «داعش» و «فتح الاسلام» و «جند الشام»  و «عصبة الانصار» و «جند الله» وتحوّل رمز المقاومة الفلسطينية الى وكر للهاربين من العدالة، وبدل ان تتوجه البندقية الفلسطينية الى اسرائيل باتت تحمي المتمردين والعصاة والمرتكبين.
ايها الاخوة الفلسطينيون، تعوّدتم على لوم الانظمة العربية، صحيح، ولكن انتم ماذا فعلتم بفلسطين؟!