بقلم رئيس التحرير/ انطوان القزي

كما لم يتوقّع البريطانيون ان يشاهدوا يوماً في اجمل ساحات لندن تمثالاً لنلسون مانديلا، لم يتوقّع العالم ان يشاهد هندية تمثّل الولايات المتحدة في نيويورك في عهد دونالد ترامب.
فالفتاة الهندية السمراء نيكي هايلي (44 عاماً) ابنة ابوين هنديين هاجرا الى الولايات المتحدة كانت تنتقد بشدّة السياسات المناهضة للمسلمين واللاجئين التي كان يطلقها ترامب. وفجأة اختيرت لتكون صوت اميركا في الأمم المتحدة.
ولا تتفاجأوا اذا قلنا لكم ان حفيدة المهاتما غاندي هي صديقة قوية لإسرائيل واول من صفّق لها ورحّب بها هو السفير الاسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني داتون الذي قال: « هايلي  صديقة حقيقية لإسرائيل ومحاربة مقدامة ضد حركة المقاطعة ضد اسرائيل في ولايتها كارولينا الجنوبية»،
هل عرفتم الآن لماذا عيّن ترامب الهندية السمراء في نيويورك؟
عندما يُعرف السبب يزول العجب؟.