تابعنا على

Share on facebook
شارك على
Share on twitter
شارك على
Share on linkedin
شارك على

!7500

أنطوان القزي

عنوان “التلغراف” اليوم بلا حروف، لغة الأرقام هي التي تتحدث في عالم الراقع.. وفي لغة النجاحات : تعلو المداميك مع ارتفاع الأرقام.

اليوم تطلّ “التلغراف” على قرائها في أستراليا والشرق الأوسط والعالم وهي تزفّ إليهم العدد رقم  7500 العدد الذي يتوّج حتى اليوم مسيرة هذه الصحيفة.

7500 مرّة أشرقت شمس “التلغراف” في أستراليا، و7500 فنجان قهوة ارتشفناه معكم في منازلكم ومكاتبكم وأماكن عملكم.

“التلغراف” التي كانت عناوينها تُكتب بخطّ اليد، وكانت توزّع في أيامها الأولى على المنازل، أيضاً باليد، ابتداء من عددها الأول في 23 نيسان سنة 1970 لتتربّع اليوم على قمّة الصحف الإثنية الصادرة في أستراليا والتي تصدر بأكثر من عشرين لغة.

سرّ نجاحها استمدته “التلغراف” من الحقيقة المجرّدة ، ومن كونها سجلّاً لنجاحات أبناء الجالية ومن اعترافها بالرأي الآخر الذي تفرد له مساحة على صفحاتها.

عاشت “التلغراف” حرب تشرين سنة 1973 والحرب الإيرانية -العراقية وحرب العراق على الكويت وهجوم التحالف على العراق وحرب تموز 2006 مع العدوان الإسرائيلي على لبنان.

كما عاشت حرب السنتين في لبنان وزمن الإنعزال والغيتو المسيحي وحرب المخيمات وحرب أمل – حزب الله وحرب 6 شباط على الجيش اللبناني وزمن جمهورية الفاكهاني وحربي الإلغاء والتحرير، وكلها كانت في زمن الهيمنة السورية. وعاشت عملية 7 أيار والقمصان السود وعملية فجر الجرود ضد “داعش”.

وعاشت “التلعراف” كل الإنتفاضات الفلسطينية إبتداء بثورة الحجارة حتى اليوم.

وفي أستراليا شهدت “التلغراف” تعيين أول وزير فيدرالي من أصل لبناني يوم عُيّن روبرت خطّار (كيروز) سنة 1973  وزيراً للجيش الاسترالي، وبعده شهدت تعيين 35 حاكماً ورئيس مجلس نواب ورئيس حكومة ووزيراً ونائباً فيدرالياً ومحلياً من أصل لبناني وشرق أوسطي. كما استقبلت في مكاتبها عشرات رؤساء الحكومات والوزراء والنواب وقادة المجتمع.

وكانت “التلغراف”  أول صحيفة في العالم تنشر تقريراً عن اللاجئين الذين أنزلتهم الباخرة “تامبا” في جزيرة نارو.

ومنذ انطلاقتها، دأبت “التلغراف” على أرشفة نجاحات أبناء الجالية اللبنانية والعربية وهي تفرد مساحة دائمة لعطاءاتهم.

والأهم هو أن نجاحات “التلغراف” تعود الى قرائها الذين آزروها ولا يزالون، والى معلنيها الذين آمنوا بريادتها والى أبناء الجالية الذين كانوا حبر عناوينها ،وأوّلاً وأخيراً الشكرلأستراليا التي وفّرت لها مساحة الحرية التي لا تزال تتنفّسها ملء رئتيها.

باسم أسرة “التلعراف” وباسم 7500 عدد شكراً لكم جميعا.ً

شارك على

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn