تحولت حفلة عيد الميلاد الأربعين لإحدى نجمات برامج الواقع في أستراليا إلى فوضى، بعدما قرر الجيران الغاضبون الانتقام من الضوضاء بطريقة غير متوقعة.

وكانت لورا بيرن، الفائزة السابقة ببرنامج “The Bachelor”، قد نظمت حفلة في حديقة منزلها بمنطقة نورث بوندي في سيدني، للاحتفال بعيد ميلادها وسط أجواء عائلية مع الأصدقاء والمقربين.

لكن الأجواء الاحتفالية خرجت عن السيطرة، عندما بدأ الجيران بإلقاء البيض فوق السور باتجاه الحفل، اعتراضاً على الضوضاء المتواصلة.

وقالت بيرن في بودكاست “Life Uncut”:
“كانت حفلة عيد ميلادي الأربعين… ولم أرَ شيئاً يشبه ‘أمهات الجيل الحديث في حالة جنون’ أكثر من ذلك”.

وأضافت أنها كانت تستمتع بالحفل لدرجة أنها فقدت الإحساس بالوقت، ولم تدرك أن الساعة تجاوزت منتصف الليل.

وأوضحت:
“فجأة سمعت أحدهم يقول: لقد أصبت! ثم أدركنا أن الحفل انتهى ونحن نتعرض لرشق البيض في الحديقة”.

من جانبها، أعربت شريكتها في البودكاست بريتاني هوكلي عن صدمتها من نهاية الحفل، مشيرة إلى أن رمي البيض قد يكون خطيراً خاصة إذا جاء من ارتفاع.

ورغم ذلك، تعاملت بيرن مع الموقف بروح مرحة، قائلة إنها تحترم جيرانها لعدم اتصالهم بالشرطة.

وأضافت مازحة:
“لو تم اعتقالي في عيد ميلادي الأربعين، ربما كان ذلك سيجعل الأمر أكثر إثارة”.

ورغم هذه النهاية غير المتوقعة، بدت الحفلة ناجحة، حيث نشرت بيرن صوراً على إنستغرام ظهرت فيها مبتسمة بفستان أحمر إلى جانب عائلتها.

وأوضحت أنها كانت تخطط للسفر إلى أوروبا للاحتفال، لكنها قررت إقامة أجواء مستوحاة من جزيرة كابري الإيطالية في منزلها بسبب التزاماتها العائلية.

وشهدت الحفلة حضور طاهٍ خاص قدم وجبات خفيفة فاخرة، إضافة إلى عروض غنائية مباشرة من فنان محلي.

وقد تفاعل المتابعون مع القصة بشكل واسع، حيث علق البعض بسخرية على الحادثة، معتبرين أن “رشق البيض” أصبح جزءاً من طقوس حفلات الأربعين.

يُذكر أن لورا بيرن اشتهرت بعد فوزها في برنامج “The Bachelor” عام 2017، قبل أن تتزوج من ماتي جونسون في عام 2022، ويعيشان حالياً في سيدني مع بناتهما الثلاث.