أكدت الحكومة الفيدرالية الأسترالية أن البلاد تمتلك إمدادات وقود كافية حتى نهاية أبريل وتمتد إلى شهر مايو، رغم استمرار أزمة الوقود.

وخلال حديثه صباح الاثنين، أوضح وزير الطاقة كريس بوين أن أي شحنات وقود متعاقد عليها لم يتم إلغاؤها، مشيرًا إلى أن الإمدادات لا تزال مستقرة إلى حد كبير.

وعند سؤاله عن تراجع احتياطي وقود الطائرات من 30 يومًا إلى 29 يومًا، قال بوين إن الإمدادات “شبه ثابتة”، موضحًا أن انخفاض يوم واحد لا يمثل تغييرًا كبيرًا، نظرًا لاستمرار دخول وخروج الشحنات بشكل يومي.

وأضاف أن عدد محطات الوقود التي تعاني من نقص بدأ في الانخفاض، حيث تراجعت نسبة المحطات التي نفد منها الديزل بالكامل إلى 3.4% فقط على مستوى البلاد.

وفي ولاية نيو ساوث ويلز، أظهرت البيانات أن 142 محطة من أصل 2400 لا تحتوي على ديزل، بينما 39 محطة خالية تمامًا من الوقود.

وأشار بوين إلى أن هذا النقص يعود إلى ارتفاع الطلب بنسبة 30% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي خلال عطلة عيد الفصح.

وأعرب عن ثقته في تحسن سلاسل الإمداد، داعيًا الأستراليين إلى الاستمتاع بحياتهم وزيارة عائلاتهم أو الذهاب إلى الشاطئ، مع التأكيد على ضرورة شراء الكميات اللازمة فقط وتجنب الشراء بدافع الذعر.

لكن رغم هذه التطمينات، يرى بعض المواطنين أن الواقع مختلف، حيث قال المتقاعد بروس ماكلاي (67 عامًا) إنه يجد صعوبة في استخدام سيارته ذات المحرك الكبير بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

وأضاف: “أبقى في المنزل معظم الوقت… هذا محرك 4.2 لتر ويستهلك الكثير من الوقود”، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار يحد من قدرته على التنقل إلا في حدود عمله.

وانتقد تصريحات الحكومة، قائلاً إن الوعود لا تزال مستمرة بينما الأسعار لا تزال مرتفعة، مؤكدًا أنه لن يتمكن من تحمل أي زيادة إضافية في تكاليف الوقود>