احتفل الراهب اللبناني الماروني بولس كرباج يوم الاثنين ببلوغه المئة سنة بين جمهور رهبان دير مار شربل في سني.

ولد الأب بولس كرباج في 30 آذار سنة 1926 في بلدة آيطو قضاء زعرتا.

في عمر 11 سنة دخل الطالبية في دير سيدة نسبيه في غوسطا التابع للرهبانية المارونية. وفي عمر 15 سنة نذر نذوره الأولى.

ثم توجه الى اليسوعية في بيروت في القسم الداخلي لأن الكسليك كان لا يزال في مرحلة البناء ( سنة 1940).

وهو في صف البريفيه، أصيب الأب كرباج  بمرض السرطان، وأجرى له د. بعقليني عملية جراحية.  وقال له الرئيس العام آنذاك:” عد الى اهلك، لأن وضعك  الصحي لا يسمح لك أن تكمل دروسك”.

لكن  المدير في اليسوعية استمهلهم قائلاً:” اتركوه لي، اعطيكم اياه راهباً بعد ثلاث سنوات”.

ولما بات الكسليك جاهزاً ، عاد الأخوة اليه وبينهم الاب بولس كرباج. وكان من رفاقه في تلك الفترة الاباتي بطرس القزي .

وكان كرباج يخبز البرشان لأنهم قالوا له : لا تستطيع العمل في الحقل”.

تابع دروس اللاهوت في الكسليك وسيم كاهناً في عيد الميلاد عندما اتم الخامسة والعشرين من عمره.

تم تعيينه معاوناً لأستاد المبتدئين الحبيس أنطونيوس شينا. ثم أرسل الى دير مار مخايل بنابيل.

بين سنتي 1960 و1966 كان مديراً لمدرسة عشاش.

وسنة 1966 تم تعيينه في الأرجنتين وهناك بقي  20 سنة  حتى سنة 1985 تاريخ تعيينه في سدني في عهد الأباتي بولس نعمان.

ليعود الى الارجنتين بعد ذلك فترة أخرى قبل ان يعود مجدداً الى سدني سنة 2001.

في شهر كانون الاول سنة 1970 استقبل الاب كرباج رئيس عام الرهبانية المارونية الاباتي بطرس القزي يرافقه امين السر العام الاب عمانوئيل خوري (الصورة) في رعية توكومان في الأرجنتين، واحتفلوا معاً بالذبيحة الالهية. سنة 1985 تاريخ تعيينه في دير مار شربل في سدني في عهد الأباتي بولس نعمان.

وأثناء وجوده في الارجنتين عُيّن لأربع سنوات في البرازيل ولسنتين في المكسيك.

وفي لبنان خدم سنتين في دير كفيفان.

يقول الأب كرباج أنه طلب نقله الى أستراليا لأن اهله موجودون فيها.