شهدت مدينة سيدني حالة طوارئ، بعد عاصفة رعدية عنيفة ضربت مناطق واسعة،
وتسببت في انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل والشركات.
العاصفة حملت معها رياحًا قوية وأمطارًا غزيرة، إلى جانب تساقط البَرَد وآلاف الصواعق،
ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في الخدمات.
فرق الطوارئ تعاملت مع مئات البلاغات، التي شملت فيضانات محدودة وسقوط أشجار،
وأضرارًا خفيفة في بعض المباني.
في جنوب غرب سيدني، سجلت مناطق عدة تسربات مائية داخل المنازل،
في حين تعرض مركز تجاري في كامبلتاون للغمر بالمياه.
كما وقعت حادثة خطيرة في هورنزبي، حيث سقطت شجرة على منزل،
ما أدى إلى احتجاز أحد السكان قبل إنقاذه بسلام.
ورغم بدء عودة التيار الكهربائي تدريجيًا، لا تزال آلاف المنازل متأثرة حتى صباح الجمعة.
الجهات المختصة أكدت أن الوضع قيد السيطرة، لكنها حذرت من موجة طقس جديدة قد تكون أشد،
نتيجة التقاء الهواء البارد القادم من القارة القطبية مع هواء دافئ رطب.
وتشير التوقعات، إلى احتمال هبوب رياح قوية وأمطار غزيرة خلال الفترة المقبلة،
مع إمكانية تسجيل أدنى درجات حرارة لشهر مارس منذ سنوات.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

