“حرب التضليل المناخي” .. كشف تقرير جديد لقادة عسكريين سابقين في أستراليا عن تصاعد ما وصفوه بحرب تضليل مناخي تهدد الاستقرار الوطني والديمقراطي.
خطر يتصاعد بصمت
أوضح التقرير أن المعلومات المضللة أصبحت تؤثر على قرارات السياسات العامة.
كما تساهم في إضعاف الثقة بين المواطنين والحكومة. أشار التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى تلعب دوراً محورياً في انتشار التضليل.
وذلك بسبب ضعف الرقابة وتقليل الإشراف على المحتوى.
تحالفات تعرقل الطاقة النظيفة
لفت التقرير إلى وجود تحالفات بين جهات سياسية وشركات الوقود الأحفوري.
وتعمل هذه الجهات على تأخير التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة. أظهرت الأزمات الدولية هشاشة أنظمة الطاقة التقليدية.
وفي المقابل، يتم الترويج لها كخيار موثوق رغم المخاطر.
الذكاء الاصطناعي يعقد المشهد
ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسريع انتشار المعلومات المضللة.
وأصبح من الصعب التمييز بين الحقيقة والزيف. أكد التقرير أن هذه التطورات تؤثر على سيادة أستراليا واستقرارها الاقتصادي.
كما تهدد قدرتها على مواجهة الكوارث.
دعوات لإصلاح شامل
دعا التقرير إلى فرض قوانين صارمة على المنصات الرقمية.
كما طالب بزيادة الشفافية وتعزيز الإعلام المستقل. اقترح التقرير الاستثمار في التعليم والتوعية لمواجهة التضليل.
كما أوصى بتطوير أنظمة تحقق قوية للمعلومات.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

