تستمر محاكمة رجل في سيدني متهم بطعن صديقته السابقة داخل موقف سيارات تابع لصالة رياضية، في حادثة أثارت صدمة واسعة، بينما يتركز الجدل القانوني حول ما إذا كان قد نوى قتلها أم لا.

تفاصيل الهجوم داخل موقف السيارات

استمعت المحكمة إلى لقطات كاميرات مراقبة تُظهر المتهم وهو ينتظر نحو 40 دقيقة في موقف سيارات تحت الأرض.

وبحسب الادعاء، اقترب بسرعة من الضحية وهاجمها بسكين دون أي تحذير.

وتعرضت للطعن عدة مرات في الرأس والرقبة والصدر.

إصابات خطيرة لكنها غير قاتلة

عرض الادعاء صور الإصابات أمام هيئة المحلفين، وأكد أن الضحية احتاجت إلى غرز طبية.

لكن الأطباء أشاروا إلى أن الطعنات لم تصب شرايين رئيسية.

علاقة قصيرة انتهت بشكل حاد

أوضح الادعاء أن العلاقة بين الطرفين استمرت نحو ثمانية أسابيع فقط.

وقررت المرأة إنهاء العلاقة بعد اكتشاف رسائل وصور تشير إلى تواصله مع نساء أخريات.

سلوك متكرر ومقلق

استمر المتهم في محاولة التواصل معها عبر عدة وسائل رغم رفضها الواضح.

ووصفته في رسائل بأنه “مهووس وضاغط”، مؤكدة أنها لا ترغب في استكمال العلاقة.

خرق أمر قضائي بعدم التواصل

لجأت الضحية إلى الشرطة، وتم إصدار أمر يمنع المتهم من التواصل معها.

لكن المحكمة سمعت أنه خالف هذا القرار أكثر من مرة.

الادعاء: نية القتل كانت واضحة

يرى الادعاء أن المتهم أدرك أن محاولاته فشلت، ما دفعه لاتخاذ قرار بالقتل.

وأشار إلى أنه كان غاضباً بشدة من رفضها.

الدفاع: لم يكن ينوي القتل

من جانبها، أكدت هيئة الدفاع أن المتهم لا ينكر الطعن، لكنه ينفي نية القتل.

وأوضحت أنه كان في حالة ارتباك ولم يكن يعرف ما سيفعله عند مواجهتها.

لحظات حاسمة خلال الهجوم

قال الدفاع إن المواجهة استمرت أقل من 30 ثانية.

وأضاف أن المتهم أقر بأن الطعن قد يسبب أذى خطيراً، لكنه لم يقصد إنهاء حياتها.

جوهر القضية: النية الجنائية

تتمحور القضية حول إثبات ما إذا كان المتهم قد خطط للقتل.

وسيكون على هيئة المحلفين تحديد ما إذا كانت الأدلة تدعم هذا الادعاء.

استمرار المحاكمة

لا تزال جلسات المحاكمة مستمرة، مع توقع سماع المزيد من الشهادات الطبية والقانونية.

ومن المنتظر أن تلعب هذه الشهادات دوراً حاسماً في الحكم النهائي.