لا عودة إلى “أستراليا القديمة”: هذا ما دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي وأكد على ضرورة اليقظة.
وذلك في مواجهة أصوات سياسية تدعو للعودة إلى سياسات قديمة.
وأكد أن أستراليا يجب أن تظل دولة منفتحة ومتنوعة.
ترحب بالمهاجرين من مختلف الخلفيات.
صعود حزب “وان نيشن” يثير القلق
جاءت تصريحات ألبانيزي بعد انتخابات جنوب أستراليا.
حيث حقق حزب “وان نيشن” تقدمًا ملحوظًا.
وحصل الحزب على نحو 22% من الأصوات.
متجاوزًا الحزب الليبرالي لأول مرة.
سياسات متشددة تجاه الهجرة
يدعو الحزب إلى ترحيل عشرات الآلاف من المهاجرين.
كما يقترح تقليص أعداد التأشيرات سنويًا.
بالإضافة إلى ذلك، يعارض الحزب التعددية الثقافية.
ويطالب بسياسات اندماج أكثر صرامة.
دفاع حكومي عن التنوع الثقافي
في المقابل، دافع ألبانيزي عن التنوع في المجتمع الأسترالي.
ووصفه بأنه مصدر قوة للبلاد.
وأشار إلى مساهمة المهاجرين في مختلف القطاعات.
مثل الطب والتعليم والبناء.
توترات اجتماعية تغذي النقاش
تزايدت حدة الجدل حول الهجرة في الفترة الأخيرة.
خاصة مع التوترات المرتبطة بالحرب في غزة.
كما أثرت بعض الأحداث الأمنية على الرأي العام.
وأعادت النقاش حول سياسات الهجرة.
تحديات بين الاقتصاد والسياسة
رغم الدعوات لتقليل الهجرة، تواجه أستراليا نقصًا في العمالة.
خاصة في قطاعات حيوية مثل الصحة والبناء.
وفي الختام، يبقى ملف الهجرة من أبرز القضايا.
التي ستحدد مستقبل السياسة الأسترالية.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

