أزمة الوقود في أستراليا تزداد في التفاقم يوماً بعد يومٍ، حيث تشهد ولاية نيو ساوث ويلز، وخاصة سيدني، أزمة متفاقمة في الإمدادات.
وقد ظهرت الأزمة بوضوح في أكثر من 11 محطة وقود يوم الخميس.
في المقابل، انتشرت لافتات “نفد الوقود” و”خارج الخدمة” على المضخات.
كما ارتفعت الأسعار بشكل كبير، مما أثار قلق السائقين.
محطات خالية بالكامل من الوقود
في منطقة باولكهام هيلز شمال غرب سيدني، توقفت إحدى المحطات بالكامل.
ولم يتمكن أي عميل من تعبئة الوقود.
علاوة على ذلك، أكد عامل محلي أن الإمدادات انخفضت من 25 ألف لتر إلى 10 آلاف فقط.
وهذا أثر بشكل أكبر على المحطات الصغيرة.
نقص الديزل وارتفاع الأسعار
في منطقة ألكسندريا، نفد الديزل بالكامل من إحدى المحطات.
بينما وصل سعر البنزين إلى 2.99 دولار للتر.
في الوقت نفسه، لم يتم تحديد موعد لإعادة التزويد.
ما يزيد من حالة عدم اليقين.
المناطق الإقليمية الأكثر تضرراً
في الساحل الجنوبي، أغلقت بعض المحطات لأيام بسبب نقص الوقود.
كما أصبحت بعض الأنواع غير متوفرة.
أما في المناطق الريفية، فقد نفدت الإمدادات تمامًا في بعض البلدات.
واضطر السكان للسفر لمسافات طويلة للحصول على الوقود.
تأثير مباشر على المجتمع
أثرت الأزمة على المزارعين والعمال والسائقين.
حيث ارتفعت التكاليف بشكل كبير خلال أيام قليلة.
بالإضافة إلى ذلك، حذر أصحاب المحطات المستقلة من خطر الإفلاس.
بسبب ارتفاع الأسعار وصعوبة التوريد.
تحذيرات من تفاقم الأزمة
يحذر خبراء الصناعة من احتمال امتداد الأزمة لمناطق أخرى.
خاصة مع استمرار الضغوط العالمية على الطاقة.
وفي الختام، تواجه أستراليا تحديًا حقيقيًا في تأمين الوقود.
ما يتطلب حلولًا عاجلة لتفادي تفاقم الوضع.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

