يبدو أن أحداث مسلسل ( جفري إيبستين ) الشخصية الامريكية الغامضة بدأت تتفوق على أحداث غزة والسودان واليمن وربما الصومال وإيران في الفضاء الخارجي ولا شك أن معظم المهتمين يتابعون وبشغف ما يتكشف لديهم يوميا من مفاجئات وخبايا في هذا المسلسل مع العلم بأن بطل المسلسل قد إختفى وحسب الروايات إما منتحرا أو مقتولا أو مستنسخا في بلد أخر واللة وحدة يعلم !

نتناول الموضوع اليوم من وجة نظر شخصية أخذين في الاعتبار النقطتين التاليتين :

أن نسلم بصدقية وشفافية صحة المعلومات التي وردت في وثائق وزارة العدل الامريكية ومن غير تحريف أو تبديل ولم يتم التعامل بها لاغراض سياسية أو حزبية ( أمريكية بحتة ) و

أن بطل المسلسل قد مات فعلا ولامكان لوجودة في مكان أخر مختفيا.

وبعد ما تكشف لكثير منا من معلومات وإدلة ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية والصحف والمجلات وغيرها قد يتسائل بعض السذج منا ( ربما وبسطحية عالية ) ببعض الاسئلة :

– هل يحتاج أمير بريطاني ( ملكي ) مرموق لكي يترك أوروبا ليذهب لجزيرة إبستين لكي يمارس بعضا من شهواتة ورغباتة الجنسية مع العلم بوجود جميع المتع و الملذات وأجمل الفتيات الاوروبيات في بلدة وقد ترسل لة و لأي مكان يقررة وحدة وبدون علم أحد !

– هل من المعقول أن يقوم عالم الفلك الفيزيائي ( ستيف هوكنغ ) بالسفر للجزيرة لاغراض

شهوانية ؟ ولو أراد شيئا مثل هذا لتم توفيرة في مقرة !

– أما بالنسبة لكبار أصحاب الشركات من أصحاب المليارات ( بيل غيتس وأيلون ماسك ) مثلا هل كانوا ليجازفوا بسمعتهم ومكانتهم وخصوصا أمام الاعلام والصحافة ( الغربية – مادة مسلية ) لينخرطوا في تلك الفضائح الجنسية ؟

– أما الرئيس الامريكي ومن على شاكلتة من الزعماء والرؤساء والمسؤولين الحكوميين في بلدانهم فهل شحت وسائل المتعة والانبساط ( مخدرات ونساء ) ليذهبوا الى جزيرة يمارسون فيها ما يمارسون !

في الحقيقة إن السيد ( إبستين ) لم يكن قوادا محترفا فحسب ( كم صورتة الوثائق ) بل كان شيطانا بارعا نبغ في علوم الرياضيات في بداية حياتة ليصبح مستشارا ماليا وإقتصاديا يشار لة بالبنان وأقام علاقات تجارية ومالية مع كبار شخصيات العالم الامريكية والاوروبية والشرق أوسطية وربما أصبح المستشار المالي والاقتصادي والعقاري والسياسي لمعظمهم وعندها تنبهت أجهزة الاستخبارت العالمية لهذا الصيد الثمين وبالرجوع لخلفيتة العرقية تم تدريبة ليشيطن العالم من حولة وكانت الجزيرة هي المكان الجميل و الهادئ لاستضافة العملاء ( بعد أن بطلت موضه اليخوت في وسط المحيط ).

الجزيرة ( اللغز ) وكما أكدها بعض من ضباط المداهمة الفدرالية ( إف بي أي ) لم تكن جزيرة عادية يملكها رجل أعمال أو زعيم سابق للراحة والاستجمام والخصوصية بل كانت تصميما هندسيا فريداً من نوعة ( مواصفات الجهة الاستخباراتية ) فقد شاهد المداهمون غرفاً سرية وانفاقاً تحت الارض وسراديب وممرات محكمة التوصيل ولها أنظمة خاصة في الامن

والحراسة وبأعلى التقنيات وما زال اللغز الاكبر لم يحل وقد تكشفة الايام القادمة في نهاية مسلسل

إيبستين هذا !

ما تكشف للرآي العام لحد الان هو أن الجزيرة عبارة عن ماخور كبير ( بيت دعارة ) على مستوى عالي من المهنية والخصوصية أما موضوع الفتيات القاصرات والقرف الجنسي إياة فلا يرقى الا أن يكون أداة مثيرة للمشاهد على نمط أحداث هوليوود الاستعراضية ( بالمناسبة هناك بعض الجامعات في أمريكا و أوروبا تقام بها حفلات ماجنة و صاخبة و ربما أكثر صخبا من حفلات إبستين هذة ويتناول الطلاب فيها كل أنواع المتع والملذات من نساء وذكور ومخدرات وخمور وغيرها ) !

ومن جهة أخرى وقد نفترض حسن النية هنا لكبار القوم من الشخصيات الهامة فربما يذهب أحدهم للمشورة المالية أو الاستثمارية ( عند شرائة بعض العقارات في مدينة نيويورك مثلا ) أو ما شابة للسيد إبستين بعد أن أوهمة الاخير بأن المكان المفضل والجميل والهادئ هو جزيرتة حيث تعقد الصفقات الاستراتيجية وبعد الانتهاء من نجاحها مؤكدا سيظهر كرم الضيافة ( الاستخباراتي –غير المعلن ) من قبل المضيف بأن يقدم لة ما يخفف علية من المشقة والتعب للضيف بعد عناء السفر وغالبا ما تكون البداية ( بالمساج ) الترحيبي للضيف لتنتهي بة الامور الى أحدى غرف النوم وقد تم تصويرة بالكامل من قبل كاميرات خفية زرعت في كل مكان يتواجد في الضيف ! في الجزيرة اليوم تجد أسماء وصوراً لعلماء بارزون وتجد كذلك روؤساء وزعماء دول وفنانون ورياضيون مشهورين قد أختارهم الضيف بعنايه تامة لمآرب أخرى سياسية واقتصادية ودينية ( وجد العديد من الرموز الدينية في بعض الاماكن في الجزيرة لم يكشف السر عنها بعد ومن ورائها ؟ ) وتم الكشف على غرف التصوير والكاميرات في غرف النوم والحمامات وغيرها كنوع من كرم الضيافة الاستخباراتي ( الخفي ) ! في تلك الجزيرة تعقد الاستراتيجيات والتعينات الخاصة بالدول والشخصيات المهمة بها وكيف يمكن السيطرة على متخذي القرار من زعماء ورؤساء وشخصيات مؤثرة فالرجل لدية علاقات عامة رهيبة وخاصة مع النخب السياسية ( يهود باراك ) والمالية ( تم ذكر أسماء من عائلة روث شايلد – الاغنى في العالم ) على سبيل المثال وكما جائت في ايميلات الوثائق.

لا شك بأن الكثير قد غرر بهم وتم تصويرهم بأوضع مخلة وخلسة ولاغراض قد ينتفع بها إبتزازية لجهات أخرى مستفيدة لها مأربها الاخرى عند الحاجة وجاءت هذه الاحداث لتفضح المستور عمدا أو بدون قصد ( موضوع الجنس في الغرب بالمناسبة لا يشكل عقبة كبيره لدى الكبار فهناك الصديقات والعشيقات وبائعي الهوى وربما حتى من المحارم ) !

هناك الكثير من الاسرار والمعلومات لم تكشف بعد ولايزال المسلسل الفضائي ( إبستين وجزيرتة ) مستمرا وقد نشهد فصول أخرى بعد رمضان وربما كان السؤال الاهم في هذا الموضوع لماذا ظهر هذا المسلسل وتم عرضة في الوقت الحاضر وهل المخابرات الامريكية المركزية ( سي أي أيه ) والرئيس ترامب كانوا على علم أو من فريق الاعداد وتم كشفها لاغراض سياسية ( أيران / جرينلاند … وغيره … اللة أعلم !!

شهر مبارك وفضيل ورمضان كريم والله المستعان .