كتب المحامي شوكت مسلماني على موقعه:
ليست بولين هانسون ولا تعليقها هما القضية هنا. هويتها وما تقوله ليسا جديدين. إنها مجرد ناقلة للرسالة، إمرأة تعكس نظامًا عنصرياً مؤسسيًا متجذرًا بعمق في بنية نظامنا الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. سواء أكان ضحايا اليوم هم من الجاليه الإسلامية، أو بالأمس الصينيون، والفيتناميون والآسيويون، وغدًا الهنود والباكستانيون، والبنغلاديشيون، والسودانيون، والعراقيون واللبنانيون وغيرهم الكثير، ناهيك عن السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس الأستراليين.
المشكلة تكمن في النظام نفسه. إنه أداة في صندوق أدوات مؤسسي العنصرية والسلطة، وهو السبب والدافع.
إلى أن نقتلع النظام ونغيره، ونغير او نضعف تلك الطبقة النافذة فيه، والأدوات التي يستخدمها، ستظل الجاليات الأسترالية المختلفة تعاني من الإهانة وعواقب الكراهية العنصرية والتشهير الديني وغير ذلك من أشكال الإساءة.
بولين وعنصريتها ليستا سوى صمام أمان يخفف من انفجار داخل هذا النظام.

