أزمة الإسكان تتصاعد في أستراليا – أخبار الإسكان

تشهد المدن الأسترالية الكبرى، وفي مقدمتها سيدني وملبورن وبريزبن، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الإيجارات خلال الأشهر الأخيرة.

تقارير السوق العقاري تشير إلى أن معدلات الشواغر السكنية انخفضت إلى مستويات قياسية،

ما أدى إلى زيادة الضغط على المستأجرين، خصوصًا الأسر ذات الدخل المتوسط والمنخفض.

يرى خبراء الاقتصاد أن الهجرة المتزايدة بعد الجائحة، إضافة إلى تباطؤ البناء السكني،

ساهمتا في اتساع الفجوة بين العرض والطلب. كما تأثرت السوق بارتفاع أسعار الفائدة،

ما دفع بعض المستثمرين إلى بيع ممتلكاتهم بدل تأجيرها.

تدخل حكومي وخطط دعم

الحكومة الفيدرالية أعلنت عن برامج تمويل جديدة لدعم الإسكان الاجتماعي، إلى جانب تحفيزات ضريبية لتشجيع بناء وحدات جديدة. ومع ذلك، يؤكد خبراء أن النتائج لن تكون فورية، لأن مشاريع البناء تحتاج وقتًا للتنفيذ.

في المقابل، تطالب منظمات المجتمع المدني بفرض سقف لزيادة الإيجارات لحماية المستأجرين من الزيادات المفرطة. إلا أن اتحادات الملاك تحذر من أن ذلك قد يؤدي إلى تراجع الاستثمارات العقارية.

تأثير الأزمة على المجتمع

الأزمة لا تمس قطاعًا واحدًا فقط، بل تؤثر على الطلاب، والمهاجرين الجدد، وحتى العاملين بدوام كامل. بعض العائلات اضطرت للانتقال إلى ضواحي أبعد أو مشاركة السكن لتقليل التكاليف.

التوقعات تشير إلى استمرار الضغوط خلال العام الجاري، ما يجعل الإسكان أحد أبرز الملفات السياسية والاقتصادية في أستراليا حاليًا.