تحذيرات رسمية – أخبار أسترالية
تشهد المستشفيات العامة في أستراليا ضغوطًا متزايدة، نتيجة ارتفاع أعداد المرضى ونقص الكوادر الطبية،
ما انعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية وفترات الانتظار.
وبحسب تقارير صادرة عن Australian Medical Association،
فإن أقسام الطوارئ في ولايات رئيسية مثل نيو ساوث ويلز وفيكتوريا تعمل فوق طاقتها الاستيعابية منذ أشهر.
نقص الكوادر والتمويل
في المقابل، يشير مختصون إلى أن نقص الأطباء والممرضين يعود إلى الإرهاق المهني،
والهجرة العكسية لبعض الكفاءات الطبية، إضافة إلى محدودية التمويل المخصص للقطاع الصحي.
كما أظهرت تقارير إعلامية أن بعض المستشفيات اضطرت إلى تأجيل عمليات غير طارئة بسبب نقص الموارد.
ردود حكومية متفاوتة
من جهتها، تؤكد الحكومات المحلية أنها تعمل على زيادة التوظيف وتخصيص موارد إضافية،
إلا أن نقابات العاملين في الصحة ترى أن الحلول الحالية غير كافية لمعالجة الأزمة المتراكمة.
تداعيات طويلة الأمد
ويرى خبراء أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى فجوة خطيرة في منظومة الرعاية الصحية، ما لم يتم اعتماد خطة وطنية شاملة.

