أزمة الإسكان في أستراليا – أخبار أسترالية
تحولت أزمة الإسكان في أستراليا من ملف اقتصادي إلى قضية اجتماعية تمس الاستقرار الأسري والصحة النفسية والعمل والتعليم. فالضغط المتزايد على سوق الإيجارات وأسعار الشراء خلق واقعًا جديدًا لكثير من السكان.
فجوة متزايدة بين العرض والطلب
تشير بيانات التخطيط العمراني إلى أن وتيرة بناء المساكن لم تواكب النمو السكاني والهجرة، ما أدى إلى منافسة حادة على الوحدات المتاحة. وأصبحت عمليات التفتيش على المنازل تشهد طوابير طويلة.
التأثير على الأسر والشباب
يعاني الشباب والعائلات الجديدة من صعوبة دخول سوق الإسكان، فيما اضطر بعضهم إلى البقاء مع الأهل لفترات أطول أو تقاسم السكن مع غرباء.
أعباء إضافية على الخدمات
أدى الانتقال القسري للسكان نحو الضواحي البعيدة إلى ضغط إضافي على شبكات النقل والمدارس والخدمات الصحية، ما زاد من التحديات الحضرية.
الحاجة لحلول جذرية
يطالب خبراء بتسريع مشاريع الإسكان الاجتماعي، وتبسيط إجراءات البناء، وإشراك القطاع الخاص في حلول طويلة الأمد بدل الاكتفاء بإجراءات مؤقتة.

