الدكتور المحامي سامي سراج
قسد و من ورائها التحالف الدولي ينتهكون كل القواعد الإنسانية و الأخلاقية في سجن هؤلاء الأطفال القصر و تعذيبهم داخل سجون قسد من غير رحمة و لا شفقة و الأنكى من ذلك هو أن قسد تقع تحت إشراف التحالف الدولي الذي ينسق معها في كل شيء إلا في القضايا الأخلاقية و الإنسانية و لطالما التحالف الدولي يراقب و يرعى المنطقة التي تحتلها قسد لماذا لم يرسلوا المنظمات الدولية التي ترعى حقوق الإنسان للإطلاع على أوضاع السجناء ، أليس من مهام المنظمات الدولية هي البحث عن الإنتهاكات الإنسانية داخل السجون خاصة سجون الأطفال و القصر و للعلم سأورد لكم بعض المنظمات الدولية التي هي من مسؤولياتها الكشف و البحث عن أوضاع السجناء الأطفال و القصر في أي دولة هي عضو في الأمم المتحدة على سبيل المثال
١- منظمة اليونسيف ٢- المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ٣- منظمة العفو الدولية ٤- هيومن رايتس ووتش ٥- اللجنة الدولية للصليب الأحمر
٦- المجلس الدولي للحقوق المدنية و السياسية و غيرهم من المنظمات المحلية أيضاً لكن و للأسف لم يخطر ببالهم الكشف عن أوضاع السجناء الموجودين تحت إشراف قسد و التحالف الدولي ، ظناً بأنهم يطبقون حقوق الإنسان بداهة في الحقيقة هذه سقطة أخلاقية و إنسانية ترتكبها قسد و يرتكبها المجتمع الدولي بحق هؤلاء السجناء القصر و نرجو من حكومتنا أن تقدم شكوى للأمم المتحدة بما يتعلق في هذا الملف الإنساني و أن تعري قسد أمام المحافل الدولية بأنها منظمة إرهابية غير أخلاقية و لا إنسانية ، لا بد لمحاسبة و معاقبة كل من ينتهك القانون الدولي الإنساني حتى يكون عبرة للآخرين لقد عنونت كتابي السابق بفشل القانون الدولي في حل النزاع و حماية المدنيين في الشمال السوري و اليوم اعنون هذه المقالة فشل المنظمات الدولية التي ترعى حقوق الأطفال و القصر المسجونين من حمايتهم و رعايتهم و الكشف عن المجرمين الذين إنتهكوا كل الحقوق الإنسانية و حقوق القصر خاصة

