تباطؤ التضخم يمنح متنفسًا – أخبار أسترالية

سجّل معدل التضخم في أستراليا تراجعًا طفيفًا خلال الربع الأخير، في مؤشر اعتبره خبراء الاقتصاد خطوة إيجابية لكنها غير كافية لتخفيف الضغوط المتراكمة على الأسر.

ويأتي هذا التباطؤ بعد أشهر من الارتفاعات المتتالية التي أثقلت كاهل المواطنين، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الغذاء والسكن والطاقة.

وأظهرت البيانات الرسمية أن تباطؤ التضخم يعود جزئيًا إلى استقرار بعض أسعار السلع الأساسية،

إلا أن تكاليف الإيجارات والخدمات لا تزال تسجل مستويات مرتفعة.

وحذّر اقتصاديون من الإفراط في التفاؤل، مؤكدين أن أي تحسن حقيقي يتطلب استقرارًا طويل الأمد.

من جهته، أشار بنك الاحتياطي الأسترالي إلى أن السياسة النقدية المتشددة لعبت دورًا في كبح جماح التضخم،

لكنه شدد على أن المعركة لم تُحسم بعد.

وأضاف أن البنك سيواصل مراقبة المؤشرات قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بأسعار الفائدة.

في الشارع الأسترالي، عبّر مواطنون عن شعورهم بأن الانخفاض المسجل لا ينعكس فعليًا على حياتهم اليومية.

وقالت عائلات إن الإيجارات المرتفعة وفواتير الطاقة ما زالت تلتهم الجزء الأكبر من الدخل الشهري.

وطالبت جمعيات المستهلكين الحكومة باتخاذ إجراءات مباشرة لدعم الفئات الأكثر تضررًا،

بما في ذلك توسيع برامج الدعم الاجتماعي وتقديم حوافز لتقليل تكاليف المعيشة.

ويرى محللون أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة، لا سيما مع اقتراب مناقشات الموازنة الجديدة، والتي قد تتضمن إجراءات تهدف إلى تخفيف العبء الاقتصادي عن المواطنين.