ضغط متزايد على المستأجرين

تتفاقم أزمة الإسكان في أستراليا مع استمرار ارتفاع الإيجارات ونقص المعروض من الوحدات السكنية،

ما يضع آلاف الأسر تحت ضغط مالي متزايد. وتشير بيانات حديثة إلى أن الإيجارات في المدن الكبرى سجلت زيادات قياسية خلال العام الماضي،

وسط طلب يفوق العرض بكثير.

المدن الكبرى في قلب الأزمة

في مدن مثل Sydney و**Melbourne**، يواجه المستأجرون صعوبة متزايدة في العثور على سكن بأسعار مقبولة.

ويرجع خبراء ذلك إلى تباطؤ وتيرة البناء، وارتفاع تكاليف مواد الإنشاء، وزيادة الطلب الناتج عن النمو السكاني والهجرة.

تأثير اجتماعي واسع

الأزمة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد آثارها إلى الاستقرار الاجتماعي.

فالكثير من العائلات باتت تضطر للانتقال إلى مناطق أبعد عن مراكز العمل، ما يزيد أعباء التنقل ويؤثر على جودة الحياة،

بينما يواجه الشباب والطلاب تحديات غير مسبوقة في دخول سوق الإيجار.

تحركات حكومية محدودة

الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات أعلنت عدة مبادرات لدعم الإسكان،

تشمل حوافز للمطورين وبرامج إسكان ميسر. إلا أن خبراء يرون أن هذه الخطوات ما زالت غير كافية لمعالجة فجوة العرض الحالية، مؤكدين الحاجة إلى حلول أسرع وأكثر شمولًا.

نظرة إلى المستقبل

يتوقع محللون أن تستمر الضغوط في سوق الإسكان خلال العامين المقبلين ما لم تُسرَّع مشاريع البناء وتُخفَّف القيود التنظيمية. كما يطالبون بتعاون أوثق بين القطاعين العام والخاص لتوفير مساكن تناسب مختلف الشرائح.