وصول جوي يعزز الجاهزية
عزّزت ولاية تسمانيا قدراتها في مكافحة حرائق الغابات مع وصول ست طائرات إطفاء متخصصة، في خطوة تهدف إلى رفع الجاهزية خلال ذروة موسم الحرائق الصيفي. وتأتي هذه الإضافة الجوية في وقت تواجه فيه الولاية مخاطر متزايدة بسبب ارتفاع درجات الحرارة واتساع المناطق الجافة، ما يزيد احتمالات اندلاع حرائق واسعة النطاق.
تكامل الجهد الجوي والأرضي
أكد مسؤولون في Tasmania Fire Service أن الطائرات الجديدة لا تعمل بمعزل عن باقي وحدات الإطفاء، بل تشكل عنصر دعم حاسم لفرق الأرض. وأوضح نائب رئيس الجهاز أن الطائرات تسمح بتثبيت الحرائق والحد من انتشارها، ما يمنح فرق الإطفاء البرية الوقت الكافي للوصول إلى المناطق المتضررة، خصوصًا في المناطق الوعرة أو ذات الوصول المحدود.
جاهزية مستمرة طوال الصيف
الطائرات الست ستبقى في الخدمة حتى نهاية موسم الصيف، بعد أن كانت الولاية قد استقبلت في ديسمبر الماضي ثماني مروحيات إطفاء وطائرة مراقبة. هذا الانتشار يعكس استراتيجية وقائية تهدف لتقليل الخسائر البشرية والمادية، وحماية الغابات والمجتمعات الريفية والبنية التحتية الحيوية.
حماية الأرواح والممتلكات
تستخدم الطائرات في عمليات إسقاط المياه والمواد المثبِّتة للنيران، إضافة إلى مهام الاستطلاع الجوي وتقييم سرعة انتشار الحرائق. ويؤكد خبراء أن هذا النوع من التدخل المبكر يساهم في تقليل حجم الحرائق ويخفض كلفة الاستجابة لاحقًا، سواء على الصعيد المالي أو البيئي.
تحديات المناخ تفرض حلولًا متقدمة
تشهد تسمانيا، كغيرها من الولايات الأسترالية، تغيرات مناخية واضحة أدت إلى مواسم حرائق أطول وأكثر شدة. لذلك، بات الاستثمار في الإمكانات الجوية والتقنيات الحديثة عنصرًا أساسيًا ضمن خطط الطوارئ طويلة الأمد.
وبحسب تقرير أستراليا اليوم الصادر أمس عن حرائق الغابات أكد وزير الشرطة وخدمات الطوارئ في تسمانيا أن وصول الطائرات لم يأتِ متأخرًا، رغم الحرائق العنيفة التي ضربت الساحل الشرقي الشهر الماضي وأدت إلى تدمير عشرات المنازل. https://australiatoday.press/?p=63721

