رجل يواجه تهمًا على خلفية تدمير ممتلكات معادية للسامية وحرائق سيارات في شرق سيدني
Related Posts
حكومة العمال تمرر تعديلات ضريبية على حسابات التقاعد الكبيرة بدعم حزب الخضر
تم توجيه التهم لرجل على خلفية تورطه المزعوم في سلسلة من هجمات التدمير المعادية للسامية وحرائق السيارات في ضواحي سيدني الشرقية في وقت سابق من هذا العام.
تم استدعاء خدمات الطوارئ إلى شارع “ميلتاري” في “دوفر هايتس” في وقت مبكر من صباح 17 يناير، وذلك بعد تلقي تقارير عن وجود رسومات معادية للسامية على سيارتين، ورش طلاء على منزلين و سيارة، بالإضافة إلى إشعال النار في ثلاث سيارات.
قالت الشرطة إن سيارتين من تلك التي تم رشها بالرسومات كانت قد أضرمت فيها النيران أيضًا، مما أدى إلى امتداد النيران إلى سيارة ثالثة غير متعلقة بالحادث. كما تم إتلاف سيارة رابعة بسبب كمية كبيرة من الطلاء.
تم إقامة موقع جريمة وبدء التحقيقات تحت إشراف “سترايك فورس بيرل”.
بعد تحقيقات واسعة، تم القبض على رجل يبلغ من العمر 25 عامًا في منزل بشارع ويست في “أومينا بيتش” في الساعة 6:30 صباحًا يوم الإثنين.
تم نقله إلى مركز شرطة “جوسفورد” ووجهت إليه تهم بالانضمام إلى مجموعة إجرامية والمساهمة في الأنشطة الإجرامية، بالإضافة إلى تدمير أو إتلاف الممتلكات بالتعاون مع آخرين باستخدام النار بقيمة تتجاوز 5000 دولار.
وتزعم الشرطة أن الرجل لم يكن حاضرًا فعليًا في وقت وقوع الهجمات، لكنه ساعد في تخطيط الحادث.
تم رفض طلبه بكفالة وتم نقله إلى محكمة “جوسفورد” المحلية في نفس اليوم، حيث تم منحه كفالة مشروطة للظهور أمام محكمة “دوانينج سنتر” المحلية في 29 مايو.
وقد تم توجيه التهم أيضًا لاثنين من الرجال الآخرين بشأن نفس القضية، ولا يزالون أمام المحاكم.
ولا تزال التحقيقات تحت إشراف “سترايك فورس بيرل” جارية.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.
سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.