
شهدت ميزانية أستراليا لعام 2025-2026 زيادة ملحوظة في المساعدات الخارجية الموجهة إلى دول المحيط الهادئ، وخاصة تونغا وولايات ميكرونيزيا الموحدة. يأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول الدور الأمريكي في المنطقة، خاصة بعد تجميد الولايات المتحدة لبعض برامج المساعدات التنموية.
تفاصيل المساعدات الأسترالية:
- خصصت أستراليا 5.1 مليار دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أمريكي) للمساعدات الخارجية، بزيادة قدرها 2.7% عن العام السابق.
- من هذا المبلغ، تم تخصيص 2.157 مليار دولار أسترالي لدول جزر المحيط الهادئ، بزيادة عن 2.05 مليار دولار أسترالي في العام السابق.
- تمثل منطقة المحيط الهادئ الآن حوالي 42% من المساعدات الأسترالية، أي ما يقرب من ضعف ما كانت عليه قبل عقد من الزمن.
- ستحصل تونغا وولايات ميكرونيزيا الموحدة على أكبر الزيادات في المساعدات.
- سيتم تخصيص 85 مليون دولار أسترالي لتونغا على مدى السنوات الأربع المقبلة لدعم اقتصادها، الذي يعاني من ضغوط بسبب الديون المستحقة للصين.
- سيتم توفير 355 مليون دولار أسترالي لمشاريع المرونة المناخية في دول المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا.
- سيتم إنفاق حوالي 81 مليون دولار أسترالي على الصحة في المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا، لمواصلة الخدمات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية والسل وصحة الأم والطفل.
تساؤلات حول الدور الأمريكي:
- يأتي هذا الإعلان وسط مخاوف من أن تجميد الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية سيؤدي إلى تراجع التقدم المحرز في احتواء الأمراض الفتاكة مثل السل وفيروس نقص المناعة البشرية.
- يشير بعض المحللين إلى أن أستراليا قد تتدخل لملء الفراغ الذي خلفه تجميد المساعدات الأمريكية.
- هناك قلق من قبل بعض المحللين أن التخفيضات الأمريكية سيكون لها تأثير سلبي على المنظمات المتعددة الأطراف التي تقدم مساعدات في دول المحيط الهادئ.
- هناك شكوك حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية الجديدة ستحترم اتفاقيات الارتباط الحر الموقعة مع جزر مارشال وميكرونيزيا وبالاو.
تحليل إضافي:
- تمت إعادة ترتيب أولويات حوالي 120 مليون دولار أسترالي، أو حوالي 2.3% من الإنفاق على المساعدات، بعيدًا عن البرامج المتعددة الأطراف والعالمية.
- يتزايد التباعد بين الإنفاق الدفاعي والإنفاق التنموي في أستراليا.
- أعلنت أستراليا عن زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي على مدى العقد المقبل.
- تحافظ أستراليا على استقرار نسبي في ميزانية المساعدات الخارجية، على عكس الاتجاه العالمي نحو خفض المساعدات.