
أثارت السيناتور الأسترالية سارة هانسون-يونغ ضجة كبيرة في مجلس الشيوخ الأسترالي يوم الأربعاء عندما لوحت بسمكة سلمون نافقة خلال جلسة. كان هذا العمل الاحتجاجي الصارخ يهدف إلى التنديد بالآثار البيئية السلبية لتربية الأسماك المكثفة في أستراليا.
اتهمت هانسون-يونغ، وهي مدافعة قوية عن البيئة وسيناتور عن جنوب أستراليا، الحكومة الأسترالية بالفشل في تطبيق معايير بيئية صارمة للحد من تلوث المجاري المائية في تسمانيا، الناتج عن صناعة تربية الأسماك.
لتأكيد وجهة نظرها، رفعت السيناتور السمكة النافقة، المغلفة في كيس بلاستيكي شفاف، أمام أعضاء مجلس الشيوخ، في مشهد بثه البرلمان الأسترالي مباشرة. وجهت سؤالاً حاداً للأعضاء، قائلة: “هل بعتم ضميركم البيئي مقابل سمك سلمون متعفن ومتفسخ ونتن؟”
طُلب من هانسون-يونغ بسرعة إزالة السمكة من قاعة مجلس الشيوخ، حيث اعتُبر عملها غير لائق.
تتهم الجماعات البيئية مزارع السلمون بتلويث المجاري المائية في تسمانيا بالنفايات، مما يعرض الأنواع المحلية للخطر. ومع ذلك، دافع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن صناعة تربية الأسماك، مشيراً إلى أهميتها في توفير فرص العمل.
ليست هذه المرة الأولى التي يشهد فيها البرلمان الأسترالي احتجاجاً مماثلاً. ففي عام 2017، رفع رئيس الوزراء السابق سكوت موريسون قطعة فحم في البرلمان لدعم صناعة الفحم.
يأتي هذا الحادث قبل شهرين من الانتخابات البرلمانية الأسترالية، مما يضيف بعداً سياسياً إلى الجدل الدائر حول صناعة تربية الأسماك وتأثيرها البيئي.