
اعتقل مفتي النظام السابق في سوريا أحمد بدر الدين حسون الأربعاء بينما كان ينوي مغادرة سوريا عبر المطار.
ووفق المعلومات: “جاء اعتقال حسون خلال محاولته الخروج إلى الأردن عبر مطار دمشق لإجراء عملية جراحية في عمان”.
كما تداول ناشطون على منصات التواصل صورة لمذكرة “البحث والقبض”، وصورة أخرى لحسون معصوب العينين بعد اعتقاله.
وعلق رئيس حزب التّوحيد العربي وئام وهاب عبر منصة “إكس”: “جماعة أبو جهل يخطفون المفتي أحمد حسون. نطالب العالم بالتّدخل لإنقاذه”.
وقبل أسابيع، تداول ناشطون سوريون مقطعا مصورا يظهر فيه المفتي السابق لنظام الأسد، أحمد حسون، حيث ظهر مدافعا عن نفسه قائلا: “أنا لست مفتي نظام البراميل، لقد اعتقلت ثلاث مرات في عهد الأسد”.
ولد أحمد بدر الدين محمد حسون في 25 نيسان/ابريل 1949 في مدينة حلب السورية كبرى مدن الشمال السوري وعاصمة سوريا الاقتصادية.
ترعرع في كنف والده الشيخ محمد أديب حسون الذي امتهن الإرشاد الديني والتدريس طوال حياته، وتعلم على يدي الشيخ محمد نبهان الحلبي وتلقى منه العلوم الدينية.
عقب وفاة مفتي سوريا أحمد كفتارو عُيّن حسون مفتيا عاما خلفا له عام 2005، وشارك في عضوية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران، ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في الأردن.
عُرف حسون طوال توليه منصب المفتي العام للجمهورية بمواقفه المؤيدة للنظام السوري والأسد واستغلاله المناسبات الدينية لدعمه والترويج وكيل المديح له.