تتخوف أوساط نيابية من انفجار الوضع على الحدود الشرقية مع انكشاف الجهات التي تعمل على تهريب المازوت الى سورية وتعامل الجيش معها بحزم من جهة، وغض بعض الاطراف السياسية الداعمة لهذه الجهات النظر عنها من جهة أخرى قد يوتر الامور لاسيما اذا كانت هناك نوايا حزبية مبيتة لوضع الجيش في مواجهة الاهالي المستفيدين من خط التهريب.
كمين للجيش في البقاع؟
Related Posts
انسحاب الجيش من القرى الحدوديّة… رفع الغطاء الشّرعي عنها قبيل الغزو

