لا يزال بعضهم في اوساط الجالية يغار على مصالح قطر، ولا يزال هذا البعض يعيب علينا ان نرمي الشيخ تميم بوردة، علماً ان الاعلام يحق له ان يتعامل مع الورد والعوسج على حد سواء.
نحن صحيفة تتوجّه الى ابناء الجالية العربية وليس الى جماعة الاسكيمو، ونحن نتحدث لغة الضاد وليس لغة الماو ماو.
والغوص في قضايا العروبة هو طبيعة عملنا وامتشاق سيف الحق هو وسيلتنا، أما ان يشاء البعض ان يدير بوصلة الاعلام حسب ميوله فهذه تحتاج الى اعادة نظر.
يريدوننا ان نتحدث عن «ناسا» وحرارة المريخ وعن اكتشاف نوع جديد من العنب في تشيلي.. يريدوننا ان نتحدّث عن تظاهرات فنزويلا وعن شعارات رئيس الفليبين الذي يخوض هذه المرّة سجالاً مع تشيلسي كلينتون.. ويريدوننا ان نخبرهم ان رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن توقعت الاستقلال عن بريطانيا بحلول سنة 2025.
ممنوع ان نتحدث عن الشيخ تميم واين تُصرف امواله وكيف تغطّي قناة الجزيرة احداث العرب. يريدوننا ان نقرّ ان من يمتلك الغاز يمتلك العالم وان من يموّل الارهاب يرهب العالم!
يا جماعة فلا هذه ولا تلك تلوي من عزيمتنا وعلى مؤيدي الشيخ تميم ان يرسلوا أراءهم المكتوبة لنشرها.. وإلاّ فليستقيلوا من سياسة التشبيح السياسي والعقائدي.

سام نان صحفي وإعلامي مقيم في أستراليا، يعمل مترجماً للأخبار الأسترالية في جريدة التلغراف اللبنانية، حيث يتولى نقل وتحرير أبرز الأخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية من الإعلام الأسترالي إلى اللغة العربية.

